هيومن رايتس ووتش تتهم بيلاروسيا وبولندا بانتهاك حقوق الإنسان

وسطَ اكتظاظِ المهاجرينَ العالقينَ على الحدودِ بين بيلاروسيا وبولندا منذ شهور وأنباءٍ عن سقوط ضحايا، اتّهمت منظمة هيومن رايتس ووتش حكومتَي البلدين بارتكاب انتهاكاتٍ خطيرة لحقوق الإنسان، بحق مهاجرين وطالبي لجوء على الحدود بين البلدين.

المنظمة قالت في تقرير، إن باحثيها أجروا مقابلات مع نحو عشرين مهاجراً، كشفت شهاداتهم عن تعرضهم للعنف، على يد حرس الحدود البولندي، ما يشكل انتهاكاً لحق اللجوء المنصوص عليه في القانون الأوروبي، داعيةً الاتحاد الأوروبي، إلى إظهار التضامن مع المهاجرين العالقين على الحدود.

تقرير المنظمة الدولية، طالب حكومتي بيلاروسيا وبولندا بالالتزام بمنع سقوط ضحايا جدد على الحدود، عبر تأمين وصول إنساني منتظم للأشخاص العالقين.

وأكدت المنظمة في تقريرها، أن حرس الحدود البيلاروسي، ارتكبوا أعمال عنف وتعذيب وانتهاكات أخرى بحق اللاجئين بما في ذلك المعاملة المهينة وغير الإنسانية، ما يشكل خرقاً للالتزامات القانونية.

الخبيرة في شؤون أوروبا وآسيا الوسطى في هيومن رايتس ووتش ليديا غال، قالت إنه في وقت افتعلت فيه بيلاروسيا هذا الوضع دون الاكتراث للعواقب الإنسانية، فإن بولندا تتشارك معها المسؤولية الكبيرة عن المعاناة للمهاجرين بالمنطقة الحدودية.

وكان الاتحاد الأوروبي اتّهم بيلاروسيا بافتعال أزمة المهاجرين على الحدود ردًا على عقوبات أوروبية موجّهة ضد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، على خلفية ارتكاب انتهاكات وأعمال عنف بحق المعارضين، في حين ترفض مينسك تلك الاتهامات.

قد يعجبك ايضا