هيومن رايتس: السلطات العراقية تحتجز الآلاف في ظروف مهينة

تحتجز مراكز الاحتجاز المكتظة للغاية في نينوى الآلاف من السجناء في العراق، معظمهم بتهم تتعلق بالإرهاب، لفترات طويلة بمن فيهم الأطفال في ظروف مهينة للغاية لدرجة ترقى إلى مستوى سوء المعاملة بحسب تقرير صدر عن منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس.

مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في المنظمة، لما فقيه، قالت بأن الحكومة العراقية بحاجة ماسة إلى إعادة بناء مرافق الاحتجاز الخاصة بها وإعادة تأهيلها بما يتماشى مع المعايير الدولية.

المنظمة التي سبق أن وثّقت حالات وفاة خلال الاحتجاز في نينوى نتيجة الاكتظاظ الشديد. قالت أيضاً، بأنه يُفترض بهذه السجون أن تكون مكاناً لإعادة التأهيل، وأضافت أن المحامين لا يستطيعون زيارة السجن للتواصل مع موكليهم لعدة أسباب منها عدم وجود مكان للقاء.

هيومن رايتس دعت وزارتي الداخلية والعدل إلى ضرورة ضمان أن الحبس الاحتياطي هو الاستثناء وليس القاعدة وتطبيقه فقط على أساس فردي حيثما يكون ذلك ضرورياً. كما طالبت بإطلاق سراح جميع الأطفال الذين لم توجه إليهم تهم رسمية.

كذلك أكدت المنظمة بأنه ينبغي للعراق التصديق على “البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب”، والسماح للخبراء الدوليين المستقلين بالقيام بزيارات منتظمة لمواقع الاحتجاز، وإنشاء فريق من مفتشي السجون المستقلين لمراقبة الأوضاع.

قد يعجبك ايضا