هيلاري كلينتون: التهديدات بحرب على بيونغ يانغ أمر خطير

قالت مرشحة الرئاسية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون يوم الأربعاء “أن التهديدات المتعجرفة ببدء حرب في شبه الجزيرة الكورية أمر خطير وفاقد للبصيرة.

وأكدت هيلاري في منتدى بالعاصمة الكورية الجنوبية سيؤل، على أنه لاحاجة لأمريكا لأخذ مواقف عدائية مع كوريا الشمالية، وإن مايجب عمله هو بذل المزيد من الضغوط على كوريا الشمالية وتكثيف الجهود الدبلوماسية، من أجل إقناع بيونغ يانغ للجلوس على طاولة الحوار.

وفي إشارة إلى تهديدات ترامب الأخيرة قالت” إن الدخول في معارك مع كيم جونغ أون يرسم ابتسامة على وجهه”.

مضيفة أن حلفاء واشنطن باتو يعبرون بشكل متزايد عن قلقهم إزاء مصداقية الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل قال قائد قيادة المحيط الهادي في سلاح البحرية الأمريكية “هاري هاريس” الثلاثاء إن عليه تخيل مالايمكن تخيله، في التصدي لخطر البرنامج النووي الكوري إذا ما اندلعت الحرب.

وأضاف “بالنسبة لي مالايمكن تخيله هو صواريخ كورية شمالية محملة برؤوس نووية تقصف بها لوس أنجلوس أو هونولوو أوسيؤل أو طوكيو أو أي مكان أخر”.

ويرى هاريس إن الخيار الدبلوماسي هو الأفضل، من أجل إقناع بيونغ يانغ للتخلي عن برنامجها النووي.

وأوضح القائد الأمريكي في منتدى نظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في سينغافورا، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع جيمس ماتيس” لايأتيان إلي لطلب حلول دبلوماسية أو اقتصادية إنما يأتيان للسؤال عن الخيارات العسكرية القوية”

ورفض هاريس الإجابة عما إذا كانت الخيارات العسكرية الأمريكية تشمل ضرب استباقية.

كما وصف الزعيم “كيم” بأنه ديكتاتور متهور وامتلاكه رؤس نووية وصواريخ باليستية يؤدي إلى كارثة.

من جهة أخرى أكدت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية” كانغ كيونغ-هوا” اليوم الأربعاء على أهمية التعاون بين بلادها والولايات المتحدة واليابان في القضية الكورية.

وأعربت الوزيرة في اجتماعها مع نائب نظيرها الياباني”سوجييما” في مقر الوزارة بسيؤل عن أملها في تعزيز التعاون بين الدول الثلاث على مستوى الخارجية والقمة.

وأشار سوجييما إلى اجتماعات الوزراء وأشاد بالتعاون الوثيق بين البلدين.

وبعد اللقاء مع الوزيرة كانغ اجتمع سوجييما مع نظيره الكوري الجنوبي” ليم سونغ-نام”.

ومن المقرر أن يجري اجتماع ثلاثي، يجمع بين نائب الوزير ليم ونظيريه الياباني والأمريكي بعد ظهر اليوم.

وفي الفترة الأخيرة، شهدت كل من تصريحات المسؤولين الأمريكيين والكوريين تراجعاً ملحوظاً نحو الحلول الدبلوماسية والتي كان أخرها تصريحات تيلرسون وهيلاري كلينتون.

 

قد يعجبك ايضا