هيئة تحرير الشام تمنع التظاهر ضد تركيا على الحدود مع لواء إسكندرون

دليل آخر يثبت العلاقة الوثيقة بين النظام التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية التي قمعت اليوم الجمعة، حشوداً من المتظاهرين ومنعتهم من الوصول إلى منطقة باب الهوى السورية الحدودية مع لواء إسكندرون، تنديداً بالتواطؤ التركي وبالصمت الدولي تجاه الكارثة الإنسانية في محافظة إدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المنطقة شهدت إطلاق رصاص واشتباكات بالأيدي بين عناصر تحرير الشام الإرهابية ومتظاهرين في عدة نقاط ولاسيما عند حاجز السياسية التابع للهيئة قرب معبر باب الهوى.

ووصلت حشود من المتظاهرين في ساعات الصباح إلى ساحة معبر باب الهوى، تمهيداً لمظاهرة حاشدة في ظل عمليات النظام والروس العسكرية والمجازر التي جرى ارتكابها بحق المدنيين.

تظاهرات ليست الأولى من نوعها، إذ خرج ما يزيد عن عشرة آلاف مواطن سوري نهاية آب/ أغسطس الماضي عند معبري باب الهوى وأطمة شمال إدلب احتجاجاً على تواطئ رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان مع الروس والنظام بارتكاب جرائم القتل والتهجير بحق السكان المدنيين.

وأطلق الجيش التركي حينها الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين الذين أحرق بعضهم صور أردوغان، وردّدوا “الجيش التركي خاين”.

وأكد المرصد السوري وقتها أن مجمل المتظاهرين الذين خرجوا ضد أردوغان وزعيم النصرة أبو محمد الجولاني، تلقوا تهديدات مباشرة من فصائل مسلحة.

ankara escort çankaya escort