هيئة “تحرير الشام” الإرهابية تختطف 11 مدنياً بإدلب خلال أقل من أسبوع

احتجاجاتٌ شعبيةٌ متصاعدة، تشهدها مناطقُ نفوذِ هيئة تحرير الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً) في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ضد انتهاكات الهيئة وزعيمها أبو محمد الجولاني.

في المقابل ردّت “جبهة النصرة” على هذه الاحتجاجات، بارتكاب مزيدٍ من الانتهاكات، إذ بدأت المنظمات الحقوقية بتوثيق العديد من حالات الاختطاف للمتظاهرين أو المُنتقدين، في إجراءٍ مُشابهٍ إلى حدٍّ كبير، لممارسات قوات الحكومة السورية، التي كانت السبب في الأزمة التي تعصف بالبلاد، منذ أكثرَ من ثلاثة عشر عاماً.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الإثنين، باختطاف أحد عشر شخصاً بينهم ناشطون، على يد عناصر ما يسمى جهاز الأمن العام، التابع لـ”تحرير الشام” في إدلب، خلال أقلَّ من أسبوع.

المرصد الحقوقي أوضح أنّ الاختطافات التي تنفذها الهيئة بحق المدنيين، تزايدت مع تصاعد حدة المظاهرات الشعبية المناوئة لـ”الجولاني”، واتساعها إلى الكثير من المناطق الخاضعة لنفوذ الأخير في ريفَي إدلب وحلب.

وشهدت مناطق شمال غربي سوريا، بجزئها الخاضع لسيطرة “تحرير الشام”، تصاعُداً كبيراً في الانتهاكات المُرتكبة من قبل الهيئة، وصراعاتٍ بين عددٍ من قادتها، وسط فوضىً أمنيةٍ كبيرة، في مشهدٍ مماثلٍ للوضع في الشمال السوري، المحتل من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها