هيئة تحرير الشام الإرهابية “النصرة سابقاً” تعتدي على المتظاهرين في ريف إدلب

وسط حالة استياء وغضب شعبي واسعة شهد عدد من المدن والبلدات في ريف إدلب شمال غرب سوريا اعتداءاتٍ قمعيةً من قبل هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة سابقاً” بحق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بإسقاط زعيم الهيئة أبو محمد الجولاني.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن عرباتٍ مصفحةً تابعةً لهيئة تحرير الشام الإرهابية حاولت دهس المتظاهرين في بلدة بنش في ريف إدلب، وذلك لتفريق المظاهرة التي خرجت في البلدة، فيما شهدت مدينة جسر الشغور في الريف الغربي لإدلب اعتداءً مما يسمى الأمن العام التابع للهيئة الإرهابية بالضرب بالعصي والهراوات، إضافةً إلى إطلاق الرصاص الحي لتفريق المظاهرة.

المرصد أكد أيضاً أن عناصر حاجز تابع للهيئة الإرهابية حاولوا منع المتظاهرين من دخول مدينة إدلب للمشاركة في المظاهرة المركزية التي شهدتها المدينة، بالتزامن مع تعرض أحد النشطاء الإعلاميين للاعتداء على يد عناصر “الهيئة” خلال محاولته دخول المدينة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في وقت سابق إلى خروج المئات من السكان من مدينة إدلب وبلدات معرة مصرين، وبنش وحزانو وكفرلوسين، ودير حسان وأريحا، وعددٍ من مخيمات النزوح، إضافةً لمدينتَي الأتارب ودارة عزة في ريف حلب الغربي، في مظاهراتٍ ندّدوا خلالها بممارسات هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، وزعيمها أبو محمد الجولاني

وتشهد مناطق في ريفي إدلب وحلب في شمال غرب سوريا منذ عدة أشهر تظاهراتٍ ضد هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، تطالب بإسقاط زعيم الهيئة أبو محمد الجولاني والإفراج الفوري عن المختطفين في سجونها وتحسين الأوضاع الاقتصادية المتردية.