هدوء حذر يسود بيروت بعد اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن

ساد هدوء حذر وسط العاصمة اللبنانية بيروت بعد اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن مع دخول الاحتجاجات يومها الرابع على التوالي عقب الانفجار الذي هز مرفأ بيروت الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل العشرات وتشريد الآلاف من سكان العاصمة.

وشهد محيط مجلس النواب اللبناني أمس الإثنين اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين ضد الطبقة السياسية الحاكمة وقوات الأمن، وسط عمليات كر وفر بين الطرفين.

قوات الأمن، ألقت القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، ردا على رشقهم بالحجارة، بينما أكد الصليب الأحمر اللبناني، إصابة أكثر من سبعة أشخاص تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة، فيما تم إسعاف نحو 30 شخصا في موقع المظاهرات.

ومع استمرار التظاهرات ضد الحكومة دفعت ضغوط الشارع رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب بإعلان استقالة حكومته رسميا، قائلا في بيان الاستقالة إن فئة من الطبقة السياسية حاولت رمي كل موبقاتها على حكومته وتحميلها مسؤولية الانهيار.

لكن قرار الاستقالة لم يكن كافيا لتهدئة الشارع اللبناني الغاضب، حيث طالب المحتجون بضمانات لعدم عودة هؤلاء المسؤولين إلى السلطة مرة أخرى، فضلا عن استقالة أعضاء مجلس النواب بالكامل.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قال في بيان عقب استقالة حكومة حسان دياب، إن فرنسا تدعو لبنان إلى إعطاء الأولوية لتشكيل حكومة سريعة “تثبت نفسها للشعب” وتقدر بشكل كامل خطورة الوضع في لبنان وضرورة الاستجابة السريعة لتوقعات شعبها.

قد يعجبك ايضا