هدوء حذر يسود القنيطرة وسط مساعٍ لإيقاف ترحيل المطلوبين

هدوءٌ حذر تشهده بلدة أم باطنة بريف القنيطرة جنوبي سوريا بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها جرَّاء استهدافها من قبل قوّات الحكومة السورية إثر هجوم مجهولين على حاجز عسكري قرب البلدة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن ممثّلين عن قوّات الحكومة السورية اجتمعوا مع وجهاءَ من أرياف دمشقَ ودرعا والقنيطرة، ووفقًا للمصادر فإن قوات الحكومة طالبت بتهجير عشرة شبّانٍ من أبناء البلدة باتجاه الشمال السوري. وسط رفضٍ شعبيٍّ حيال ذلك.

الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت بين الطرفين وبحسب المرصد انتهت، دون التوصّل إلى حلٍّ يرضي وجهاء المنطقة، فيما يتم التحضير لاجتماعاتٍ لاحقة، وسط استقدام قوات الحكومة تعزيزاتٍ عسكريةً جديدةً إلى محيط بلدة أم باطنة.

هذا وسمحت القوات الحكومية بدخول وخروج الأهالي من البلدة، تزامنًا مع استمرارها بالانتشار وتعزيز حواجزها العسكرية في محيط البلدة مع تأجيل التفاوضات على خلفية الأحداث الأخيرة.

وشن مسلحون مجهولون هجوماً على حاجزٍ عسكريٍّ بتل كروم قرب بلدة أم باطنة التي تتمركز فيها الفصائل التابعة للنظام الإيراني، مما دفع قوّات الحكومة السورية لاستهداف البلدة بالقذائف الصاروخية على مدى اليومين الماضيين.

قد يعجبك ايضا