هدوء حذر بعد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع في الفاشر

هدوء حذر في مدينة الفاشر السودانية عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش السوداني والحركات المسلحة المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وطرفي القتال، وسط مخاوف من تجددها في أي وقت.

وسائل إعلام سودانية نقلت عن مصادر طبية، أن سبعة عشر شخصاً على الأقل قتلوا فيما أصيب مئة واثنان وأربعون آخرون خلال أربع وعشرين ساعة من المواجهات العنيفة بين طرفي الصراع، فيما قالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان، إن مستشفى الفاشر الجنوبي استقبل السبت مئة وستين مصاباً بينهم إحدى وثلاثين امرأة وتسعة عشر طفلاً، نتيجة الاشتباكات.

وكان موقع “سودان تربيون” السوداني، أفاد أن الاشتباكات تركزت في أحياء الصفاء والجيل والمصانع والبورصة والكهرباء في الفاشر، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين.

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء استخدام أسلحة ثقيلة في الفاشر
في غضون ذلك، عبّرت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين سلامي، عن قلقها حيال تقارير تتحدث عن استخدام أسلحة ثقيلة في القتال الدائر بين الجيش السوداني والدعم السريع بمدينة الفاشر.

المسؤولة الأممية، أشارت في تصريح نشرته المنظمة، إلى أن العنف يهدد حياة أكثر من ثمانمئة ألف مدني في الفاشر، داعيةً كافة الأطراف الالتزام بالقانون الدولي من أجل حماية المدنيين ووقف القتال.