“هدنة” معلنة في مناطق “تخفيف التصعيد”

لا يزال “الهدوء الحذر” سيّد الموقف في مدينة درعا ضمن سريان الهدنة التي تمت برعاية روسية، أمريكية وأردنية، والتي تنصُّ على وقف الأعمال القتالية بين النظام والمعارضة لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد.

وذلك بعد أسبوعين من القصف الصاروخي والجوّي المكثّف من قبل قوّات النظام، استخدمت فيه “صواريخ شديدة الانفجار والبراميل المتفجرة والألغام البحرية” وفق ناشطين. وذلك على مناطق سيطرة فصائل المعارضة والتي تبلغ نحو 60 في المئة من المدينة.

حيث حاول النظام اقتحام المدينة رغم أنّ درعا وريفها تدخل في خارطة “مناطق تخفيف التصعيد” التي اتفقت عليها روسيا وايران وتركيا في آستانا.

وتزامن إعلان الهدنة مع دعوة الأمم المتحدة إلى إطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في العاشر من يوليو/تموز في جنيف.

وعلى أعقاب الهدنة المبرمة دعت موسكو كلاًّ من طهران وأنقرة إلى جولة جديدة من مفاوضات “آستانة”. بهدف الاتفاق على سبل تعزيز مناطق “خفض التصعيد”.

ويبقى الكلام الفصل في سوريا رهن مصالحٍ دوليّة، بانتظار أن تحرك أحجار الشطرنج على الرقعة السورية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort