هجوم مضاد لقوات الحكومة الأفغانية على طالبان يلقي بظلاله على محادثات السلام

تشهد جبهات الحرب في أفغانستان تصعيداً هو الأعنف منذ إعلان وقف إطلاق النار، والبدء بمحادثات سلامٍ الشهر الماضي بين حركةِ طالبان والحكومة الأفغانية.

مسؤولون أفغان أكدوا أن قوات الأمن الأفغانية، شنت هجوماً مضاداً في جنوبي أفغانستان على عناصر حركةِ طالبان، مع احتدام القتال في البلاد منذ يوم الأحد الماضي، بعد هجوم شنته الحركةُ على مواقع حكومية، الأمر الذي قد يلقي بظلاله على محادثات السلام بين الطرفين.

وقال المكتب الإعلامي لحاكم هلمند إن قوات خاصة أفغانية مدعومة بغطاء جوي، نجحت في استعادة خمس نقاط تفتيش من طالبان، وقتلت ثلاثةً وعشرين عنصراً من الحركة.

ومنذ يوم الأحد، استولى عناصر من طالبان على قواعد عسكرية في إقليم هلمند، وأغلقوا العاصمة الإقليمية لشكركاه.

وهذا أول هجوم كبير لطالبان منذ بدء المحادثات بينها وبين الحكومة، وأحد أكبر الهجمات منذ التزام الحركة بوقف إطلاق النار في إطار اتفاق بينها وبين واشنطن في فبراير شباط الماضي، يفضي إلى سحب القوات الأمريكية من البلاد.

وأكدت الولايات المتحدة الاثنين شنها ضربات جوية على طالبان في إقليم هلمند، فيما ظلت الطائرات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر تجوب سماء لشكركاه مستهدفة مواقع الحركة.

ويختبرُ هجومُ طالبان على الإقليم عزيمةَ الحكومة في بداية محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ تسعة عشر عاماً، وقد يعيق تحقيق الوعد الذي قطعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي قبيل الانتخابات، بإعادة باقي القوات الأمريكية للبلاد بحلول عيد الميلاد.

قد يعجبك ايضا