هجوم بالقنابل على “ساحة الكرامة” في السويداء قبيل مظاهرة مناهضة للأسد

تطورٌ لافتٌ تشهده السويداء جنوبي سوريا، قبيل ساعاتٍ من مظاهرةٍ شعبيةٍ مركزية، مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد والسلطة الحاكمة في دمشق، تندرج في إطار الحراك الشعبي، الذي تشهد المحافظة منذ ما يزيد على عشرة أشهر.

انفجاراتٌ متفرقةٌ سُمعت في السويداء، ناجمةٌ عن إلقاء قنابلَ في محيط ساحة الكرامة، التي يحتشد فيها المتظاهرون يومياً، بحسب ما أفادت شبكة السويداء أربعة وعشرين المحلية، والتي أشارت لعدم وقوع أية إصاباتٍ جراء الحادثة.

استهدافٌ يبدو أنه محاولةٌ لترهيب المحتجين، وإيقاف المظاهرات المتواصلة منذ آب / أغسطس العامَ الفائت، بحسب مراقبين، محاولةٌ رد عليها سكان السويداء، من خلال الخروج في مظاهرتهم المركزية، مجددين هتافاتهم برحيل الأسد وتطبيق الانتقال السياسي، وفق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، في إطار دولة المساواة، على حد تعبيرهم.

وخلال المظاهرة جدّد المحتجون رفضَهم لإجراء انتخابات مجلس الشعب، المقررة منتصف الشهر المقبل، ودعوا السوريين لعدم المشاركة فيها، على اعتبار أن النظام الحاكم غيرُ شرعي وَفق وصفهم.

ويشهد الحراك الشعبي في السويداء صمتاً رسمياً نادراً، أثار العديدَ من التكهنات، وسط مخاوفَ من مخططاتٍ لاستهداف المُحتجين، خاصةً بعد عدة حوادثَ أمنية، كانت إحداها خلال هذا الشهر، عندما عثر سكانٌ على قنبلتين كانتا موضوعتين في ساحة الكرامة، فيما يبدو أنها رسالةُ ترهيبٍ مبطنة.