هجمات بالمسيّرات والصواريخ تستهدف قواعد أمريكية في الحسكة ودير الزور

مع استمرارِ الحرب الدامية في قطاع غزة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، تتصاعد التوترات والهجمات المتبادلة في الجوار، انطلاقاً من الجبهة اللبنانية مروراً بالجولان المحتل وباقي الأراضي السورية، وصولاً للعراق واليمن، وسط تحذيراتٍ من انفلات الأوضاع عن السيطرة وانحراف معركة غزة إلى حربٍ إقليميةٍ كبرى.

ورغم تعدد الجبهات الساخنة، إلا أنّ الجبهةَ في سوريا والعراق تُعدُّ الأخطرَ للاشتعال، لاعتباراتٍ عدة، بما فيها الجغرافيا وتعدد القوى المتصارعة، خاصةً مع تصاعد هجمات الفصائل الموالية لإيران على القواعد الأمريكية المنتشرة في البلدَين، واستهداف الجولان المحتل بين الحين والآخر، والرد الأمريكي والإسرائيلي، الذي خلّف عشرات القتلى بصفوف الفصائل في بضعة أيام.

أحدث تلك الهجمات أُعلنت الثلاثاء، من جانب ما تُعرف بالمقاومة الإسلامية في العراق، التي قالت إنها قصفت عدة قواعدَ عسكريةٍ أمريكيةٍ في سوريا، بالطيران المسير والصواريخ، واستهدفتِ الضرباتُ قواعدَ الولايات المتحدة في كلٍّ من المالكية ديريك ورميلان والشدادي في الحسكة، وقاعدة حقل العمر النفطي في دير الزور شرقي البلاد.

فصائل موالية لطهران تتبنى هجوماً على قاعدة أمريكية بمطار أربيل الدولي
وفي إقليم كردستان، أعلنت ما تُسمّى المقاومة الإسلامية استهدافَ القاعدة الأمريكية في مطار أربيل الدولي بطائرةٍ مُسيرة.. هجومٌ أكده جهازُ مكافحة الإرهاب بالإقليم، وقال إنه نُفِّذَ من قبل “ميليشيا خارجةٍ عن القانون”، مشيراً إلى إحباط الهجوم وإسقاط المسيرة المهاجمة.

وتعرضتِ القواعدُ الأمريكية في سوريا والعراق لعشرات الهجمات خلال السنوات الماضية، قبل أن ترتفع وتيرة الضربات مع اندلاع حرب غزة في أكتوبر / تشرين الأول الماضي.