هجمات داعش بدير الزور شمال شرقي سوريا.. تنفيذ لأجندات خارجية ومحاولة للعودة من جديد

في محاولة لبث الفوضى وإعادة ترتيب صفوفه من جديد يشن تنظيم داعش الإرهابي هجماتٍ عدةً في ريف دير الزور شمال شرقي سوريا بين الفينة والأخرى مستهدفاً مواقع لقوات سوريا الديمقراطية وأماكن مدنيةً أسفرت عن ضحايا بشرية.

أحدث تلك الهجمات هو الهجوم الذي نفّذه عناصر من خلايا تنظيم داعش الإرهابي، بسيارة مفخخة على إحدى وحدات قوات سوريا الديمقراطية في قرية العزبة بريف دير الزور، وأسفر عن مقتل عنصر من التنظيم الإرهابي وإصابة مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية.

 

 

هجوم داعش على قرية العزبة سبقه هجوم آخر في العاشر من شهر أيار/ مايو الماضي، على إحدى النقاط العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الشحيل بريف دير الزور، وأسفر عن فقدان ثلاثة مقاتلين لحياتهم وإصابة سبعة آخرين، إضافةً إلى فقدان مقاتل آخر لحياته بعد التفجير، باستهداف عناصر تابعين لقوات الحكومة السورية من الجهة الشرقية لنهر الفرات أثناء إسعاف الجرحى.

تصاعد هجمات تنظيم داعش الإرهابي في مناطق دير الزور مرتبط بأطراف عدة استثمرت في التنظيم الإرهابي ولا زالت، وعلى رأسها النظام التركي الذي فتح الحدود على مصراعيها لإدخال عناصر التنظيم القادمين من أصقاع الأرض إلى سوريا

ويذهب محللون إلى أن أغلب الهجمات تتم عن طريق عناصر مدربة من قبل استخبارات دول عدة، تعمل ضمن التنظيم الإرهابي لتنفيذ أجندات هذه الدول.

وبحسب محللين، فإن هجمات التنظيم الإرهابي هدفها الرئيس ضرب التجربة الديمقراطية للإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا وإفشالها وذلك بدعم دول إقليمية.

وتشهد المنطقة تصاعداً في هجمات عناصر تنظيم داعش الإرهابي حيث يستغل التنظيم هجمات الاحتلال التركي المستمرة، بالإضافة إلى التوترات التي تسببت بها الحكومة السورية والعناصر التابعة لها من خلال محاولتهم إثارة الفتنة بين المكونات في ريف دير الزور على وجه الخصوص.

قد يعجبك ايضا