هبوط طائرتي شحن عسكريتين للنظام التركي في قاعدتي مصراتة والوطية

مواجهةٌ عسكريَّةٌ على ما يبدو، تلوحُ في الأفق القريب للأزمة الليبية التي لم تنطفئْ نيرانُها مع استمرار النظام التركي بإرسال المرتزِقة والعتاد لحكومة الوفاق وخرقه لاتفاقيات حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

آخرُ هذه التعزيزات أوردتْها صحيفةُ المرصد الليبية مُؤكِّدةً هبوطَ طائرتي شحن عسكريتين تُركيتين من طراز A400، في قاعدتي مصراتة والوطية قادمتين من قاعدة في أنقرة.

 

 

التحشيدُ العسكري للنظام التركي بالمرتزِقة والسلاحِ بالقرب من خطوط التماس في منطقتي سرت والجفرة، كانَ قد دفعَ بالقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر إلى اعتباره إعلانًا للحرب على ليبيا وتحدّياً لإرادتها وقيمِها الإنسانية.

حفتر دعا في كلمة له بمناسبة عيد الاستقلال الوطني، وحداتِ القوات المسلحةَ كافة أن يكونوا مستعدين بشكل دائم، موضحاً أنه لا قيمةَ للاستقلال ولا معنى للحرية طالما أن جيشَ النظام التركي ما زال موجوداً على الأراضي الليبية.

ومع ارتفاع احتمالية المواجهة بين الجانبين خيَّرَ القائدُ العام للجيش الليبي النظامَ التركيَّ بين الرحيل أو الحرب، مؤكداً أنه لا خَيَارَ أمامَ العدو المحتل إلَّا أن يغادرَ سِلْماً أو بقوة السلاح والإرادة القوية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظلِّ تعثّر المفاوضات بين الفُرقاء الليبيين من أجل الوصول إلى تسوية سياسية لمرحلة انتقالية تُخرِجُ ليبيا من نفق الصراعات على المناصب السيادية في البلاد.

قد يعجبك ايضا