هايكو ماس يزور تل أبيب لمناقشة مخططها بضم أجزاء من الضفة الغربية

زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى إسرائيل هي الأولى من نوعها لمسؤول أجنبي منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تحاول التخفيف من حدة الرد الأوروبي على مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المثير للجدل.

رئيس الدائرة الأوروبية في وزارة الخارجية الإسرائيلية “آفي نير”، أعلن أن هذه الزيارة ترمز للعلاقة القوية والمميزة التي تربط إسرائيل وألمانيا ورمز الصداقة الشخصية بين هايكو ماس وإسرائيل بحسب قوله.

وفي تصريحات لوكالة فرانس برس، استبعد مسؤول إسرائيلي أن تقوم برلين بالاعتراف بدولة فلسطينية، أو أن تدعم عقوبات ضد إسرائيل كما يمكن أن تفعل بعض العواصم الأوروبية.

اشتية: الاعتراف بدولة فلسطينية إجراء وقائي ضد مخطط الضم
من جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية خلال لقاء مع الصحافة الأجنبية إن الاعتراف بدولة فلسطينية هو إجراء وقائي ضد مخطط الضم، والعقوبات هي خطوة إضافية، مضيفاً بأنهم يريدون أن تشعر إسرائيل بضغوط دولية، وأن السياسيين الأوروبيين يناقشون العقوبات ضد إسرائيل بناء على طلب منهم.

وتطرح عملية الضم إن نفذت التساؤلات حول ما ستفعله الدول الأوروبية، وهل ستفرض عقوبات على إسرائيل أو ستعترف بدولة فلسطينية مستقلة.

وتعتبر أوروبا أكبر شريك تجاري لإسرائيل، وبحسب مراقبين أنه من غير المرجح أن يغير المسؤولون الإسرائيليون الموقف الأوروبي المناهض للضم لكنهم يرون أن زيارة ماس تشكل فرصة للتخفيف من حدة الرد الأوروبي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort