نيويورك.. تحذيرات من استخدام بشار الأسد لقاح كورونا “كسلاح حرب”

إمكانيَّةُ استخدامِه لأيةِ وسيلة تُحقِّقُ أهدافَه، أمرٌ معروفٌ عن الرئيس السوري بشار الأسد، ومن هذا المنطلق تأتي تحذيراتُ منظماتٍ تُعنَى بحقوق الإنسان حولَ ما قد يعمَدُ إليه الرئيسُ السوري في تعامله مع السوريين فيما يخصُّ لَقاح فيروس كورونا.

منظمةُ هيومن رايتس ووتش، حذَّرتْ من استعمالِ الحكومة السورية للَّقاح فيروس كورونا كسلاح حربٍ ضدَّ الشعب السوري وحجبه عنه.

الباحثة لدى المنظمة سارة الكيالي وفي تقريرٍ لها، حذَّرتِ الحكومةَ السورية من حجب اللَّقاح عن المناطق الخارجة عن سيطرتها، مضيفةً أنَّ ذلكَ من شأنه تقويضَ الجهود العالمية للسيطرة على الفيروس.

سارة الكيلالي قالتْ إنه ينبغي لمَن يُزوِّدون سوريا باللقاح، بذلُ قصارى جهدهم لضمان وصوله إلى الفئات الأضعف، بغضِّ النظر عن مكان وجودهم في البلاد.

واعتبرتْ منظمةُ هيومن رايتس ووتش تقاعسَ مجلس الأمن عن الحفاظ على نظام مساعدات عبر الحدود من أجل شمال شرق سوريا يعني أيضاً عدمَ وجود قناة مضمونة لتوزيع اللقاح على مليوني شخص يعيشون في تلك المنطقة.

وشدَّدتِ المنظمةُ على ضرورة أن تتمكّنَ المنظماتُ غيرُ التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى الاحتياطي الإنساني، الذي تُخصِّصُه مِنَصَّةُ كوفاكس للذين لم تشملْهم الخططُ الوطنية، في وقت يتطلّب عملُ الأمم المتحدة في شمال شرقي سوريا إذناً مسبقاً من دمشق، بعدَ إغلاق ثلاثة معابرَ لإدخال المساعدات عبرَ الحدود منذ مطلع العام الماضي.

قد يعجبك ايضا