نيويورك تايمز: تركيا ملاذ مشكوك فيه للمعارضين الإيرانيين

بين المطرقة والسندان، حالُ المعارضين الإيرانيين الهاربين إلى تركيا، جرَّاءَ غدرِ الأجهزة الأمنية التابعة للنظام التركي التي تقف لهم بالمرصاد وتساوم على مصيرهم بحسب وسائلَ إعلام غربيَّةٍ.

صحيفةُ نيويورك تايمز الأمريكية أكَّدتْ استمرارَ عمليات الخطف والقتل التي يتعرّض لها المعارضون للنظام الإيراني، الباحثين عن مأوى في تركيا.

الصحيفةُ أوضحتْ أنَّه تمَّ دخولُ ألفٍ وأربعمئةٍ وخمسةٍ وعشرينَ معارضاً إيرانياً العام المنصرم إلى تركيا للحصول على الحماية، لكن خلالَ الأشهر الأخيرة تعرَّض العديدُ منهم للاستهداف، كالمعارض البارز حبيب شعب الذي تمَّ خطفُهُ وإعادتُهُ قسراً إلى إيران وَفْقَ ما صرَّحَ مسؤولٌ في النظام التركي الأسبوع الماضي.

كما تعرَّضَ الناشطُ أرسلان رضائي للطعن حتى الموت في مدينة إسطنبول في ديسمبر كانون الأول الماضي، بعد تلقيه تهديداتٍ من عملاء تابعين للنظام الإيراني.

وبِحَسَبِ نيويورك تايمز فإنَّ ما يقلق النشطاء ويثير مخاوفهم، مصيرُ المعارضين في حال تمَّتْ إعادتهم إلى إيران كما حدثَ مع روح الله زام، مديرُ إحدى القنوات المعارضة، الذي خُطِفَ وأًعِيدَ لطهران ليُعدَم هناك في ديسمبر الماضي.

من جانبها دعتْ لجنةُ حماية الصحفيين في نيويورك, النظامَ التركيَّ إلى عدم ترحيل الصحفي الإيراني محمد ساعد الحائز على جائزة المنظمة الدولية لحرية الصِّحافة، والذي اُعتُقِلَ شرقيَّ تركيا بعد هروبه من عقوبة السجن المفروضة عليه في بلاده.

هذا وعبَّر معارضون إيرانيون مقيمون في تركيا عن حالة القلق التي يعيشونَها خوفاً من تسليمهم لبلادهم من قبل المخابرات التركية التي سبق وأن سلَّمتْ طهرانَ مطلوبين لها، بعد إبرام صفقات تخدم سياسات نظام العدالة والتنمية دون الالتفات إلى القوانين الدولية التي تكفُلُ حقَّ اللجوء السياسي.

قد يعجبك ايضا