نيقوسيا تبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات لإعادة توحيد الجزيرة

الرئيسُ القبرصي نيكوس أناستاسيادس

بعد أربع سنوات من فشل المفاوضات التي بدأت في سويسرا؛ لتوحيد الجزيرة القبرصية المنقسمة منذ أكثر من أربعين عاماً، أعلن الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس استعداد بلاده للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لاستئناف المفاوضات.

اناستاسيادس أعرب خلال لقائه الموفدة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة جين هول لوت، عن استعداد بلاده للمشاركة في مؤتمر غير رسمي برعاية أممية لـ”مجموعة 5+1″، متمنياً أن يؤدي هذا المؤتمر إلى استئناف المفاوضات بهدف إيجاد حل للقضية القبرصية.

بدورها نقلت لوت للرئيس القبرصي رغبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعقد المؤتمر في شباط/فبراير القادم، مؤكدة أن غوتيريش قدم مؤخراً تقريراً لمجلس الأمن الدولي حول نيته جمع الأطراف والقوى الضامنة معاً في مؤتمر غير رسمي؛ لتوحيد الجزيرة القبرصية في أقرب وقت.

ومنذ غزو النظام التركي لقبرص عام ألف وتسعمئة وأربعة وسبعين، وانقسام الجزيرة إلى جمهورية قبرص المعترف بها دولياً، وقبرص الشمالية التي لا تعترف بها سوى أنقرة، بذلت الأمم المتحدة جهوداً كثيرة لتوحيد الجزيرة عبر تنظيم جولات من المفاوضات، لكن هذه الجهود لم تكلل بالنجاح.

وتحتل جزيرة قبرص الواقعة شمال شرقي البحر الأبيض المتوسط، موقعاً استراتيجياً مهماً بالنسبة للقارات الثلاثة آسيا وأوروبا وأفريقيا، بالإضافة إلى غنى مياهها الإقليمية بالثروات النفطية.

قد يعجبك ايضا