نيران الاحتلال التركي تلتهم أراضي زراعية وأشجار زيتون بريف منبج

حرائقُ تلتهم مساحاتٍ كبيرةً من الأراضي الزراعية بريف منبج شمالي سوريا، تزامناً مع احتراق آلاف أشجار الزيتون.. حوادثُ أكدت مصادرُ محليةٌ أنها ليست وليدةَ الظروف الجوية أو الصدفة، بل إنها ناجمةٌ عن فعلٍ مقصودٍ وممنهج، من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.

 

المصادر قالت إن حرائقَ أشعلها الاحتلال وفصائله الإرهابية فجرَ السبت بريف منبج، تسببت باحتراق نحو مئتي هكتارٍ من الأراضي الزراعية، وما يصل إلى ثلاثة آلاف شجرةِ زيتون، في عدة قرى غرب المدينة.

وكان مجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، قد أشار في وقتٍ سابقٍ إلى إضرام تركيا وفصائلها للنيران في المحاصيل الزراعية في الريف الغربي لمنبج، مما خلّف أضراراً ماديةً كبيرة في المحاصيل العائدة ملكيتها للسكان المدنيين في تلك المناطق.

وفي وقتٍ سابقٍ التهمت حرائقُ أخرى مساحاتٍ كبيرةً من الأراضي الزراعية في ريف ناحيتي زركان شمال شرقي البلاد، وشيراوا في عفرين بالشمال الغربي، وسط تحذيراتٍ من استمرار هذه الممارسات التركية، مع هبّات الرياح القوية في المنطقة، والتي من شأنها أن توسّع رقعة الحرائق والأضرار الناجمة عنها.

ويعمد الاحتلال التركي والفصائل منذ فترةٍ إلى إضرام النيران في المحاصيل الزراعية بإقليم شمال وشرق سوريا، تزامناً مع موسم الحصاد، الذي يُعد مصدر دخلٍ رئيسٍ لمعظم سكان المنطقة الزراعية في البلاد.

وتأتي تحركات أنقرة هذه، استكمالاً لهجماتٍ متكررةٍ تستهدف المنطقة وبنيتها التحتية الحيوية، وخاصةً منشآت الطاقة، ما يشير إلى أهدافٍ تركيةٍ محددة، لضرب موارد شمال وشرق سوريا وزيادة أزماتها المعيشية والاقتصادية، الناجمة عن الحرب