نواب السلطة التركية يحبطون تحقيقاً بحق شركة متورطة بأعمال إرهابية

بهدف التستر وإخفاء الفضائح التي ستطال العديدَ من المسؤولين، بمن فيهم رئيسُ النظام التركي رجب أردوغان، أحبط نوابُ التحالف الحاكم استجواباً برلمانياً للتحقيق حول نشاط شركة “سادات”، التي أسسها عدنان تانري فردي المستشار الأمني السابق لأردوغان، والمتهمة بدعم وتدريب عناصر تنظيمات إرهابية داخل وخارج البلاد.

وكانت قوى معارضة من بينها حزب الشعوب الديمقراطي، قد قدمت مؤخراً، استجواباً مشتركًا إلى البرلمان للتحقيق حول طبيعة عمل الشركة، والعمليات التي تقوم بها داخل وخارج تركيا.

وخلال الجلسة دافع نواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية عن الشركة، ورفضوا اتهامات المعارضة، كما صوتوا ضد الاستجواب البرلماني.

وكانتِ المعارضة قد اتهمت الشركة بتدريب وتنشئة العناصر الإرهابية، كما حملتها مسؤولية أي أحداث قد تضر بأمن الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في حزيران/ يونيو عام ألفين وثلاثة وعشرين.

والأربعاء، زعم رئيس النظام التركي رجب أردوغان أنه ليست له علاقة شخصية بالشركة ومؤسسها، لكن سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل صورةً سابقةً لأردوغان إلى جانب مؤسس الشركة في اجتماع رسمي بحضور مسؤولين من النظام التركي.

كما ذكرت صحيفة “بيرغون” التركية، في وقت سابق، أن مؤسسي شركة “سادات”، التي صدمت فضائحها مؤخرًا الرأي العام في تركيا، حصلوا على ما مجموعه مئة وعشر مناقصات عامة، من خلال عقود بأكثر من خمسمئة مليون ليرة تركية في السنوات العشر الماضية.

والأسبوع الماضي، أكد زعيم المافيا التركي، سادات بكر، أن شركة “سادات” هي التي نقلت الأسلحة إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort