نقص المحروقات في سوريا يدفع المواطنين إلى السير مشياً على الأقدام لأعمالهم

قلّة وسائط النقل الحكومية والخاصة بسبب نقص الوقود ورفع أسعاره بين الحين والآخر من قبل الحكومة السورية، دفع معظم المواطنين للذهاب إلى أشغالهم سيراً على الأقدام، حيث باتت شوارع العاصمة الرئيسية تشهد سيولاً بشرية ساعات الصباح وما بعد الظهر.

مواقف الحافلات في الطرق الرئيسية، باتت تعجُّ بطوابيرَ بشريةٍ بانتظار وسائل النقل العامة لتنقلهم إلى أماكن عملهم، والتي كثيراً ما تشهد عمليات تدافعٍ لتتطوّر أحياناً إلى شجارٍ وتلاطمٍ بالأيدي في سبيل الحصول على مكانٍ فيها.
مسؤولون في الحكومة السورية، تذرّعوا بأن سبب أزمة المواصلات الحالية يعود إلى نقص المحروقات وقلّة عدد الحافلات، إلا أنّ الواقعَ المَعِيش يقول، إنّ ارتفاع أسعار المحروقات بين الحين والآخر هو السبب الرئيسي لتلك الأزمة.
وفي شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي، رفعت الحكومة السورية أسعار المحروقات إلى الضعف رغم نقصها، الأمر الذي انعكس على أسعار الخبز والطحين، وتشغيل الأفران التي تعتمد على المحروقات، ما أثقل كاهل المواطنين الذين باتوا يترنّحون تحت وطأة ارتفاع أسعارها.
يذكر أن رئيس الحكومة السوريّة حسين عرنوس، قد قال إنّ كميّةَ القمحِ لإنتاجِ الخبزِ الموجودةَ في مخازن الدولةِ تكفي لشهرٍ ونصف فقط، ما سيزيد معاناة المواطنين في تأمين مادة الخبز، ناهيك عن الطوابير التي تمتد أميالاً أمام الأفران بانتظار توزيعه.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort