نفاد معدات الفحص الخاصة بفايروس كورونا منذ أسابيع في شمال وشرق سوريا

وسطَ لا مبالة من المجتمع الدولي، ومنظمة الصحّة العالمية التابعة للأمم المتّحدة، تشهد مناطق الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا، ومنذ أسبوعين، نفادَ معدّاتِ الفحص الخاصة بفايروس كورونا، ما يعيق تحديدَ أعدادِ الإصابات.

مسؤول مكتب إحصاء هيئة الصحة في الإدارة الذاتية نيجرفان سليمان، قال لوكالة فرانس برس، إنّ الإحصائيات في شمال شرق سوريا توقفت منذ أسبوعين لعدم توفّر موادَّ لفحصِ وتحديدِ المصابين بفايروس كورونا، مضيفاً أنّ هناك إصاباتٍ جديدةً لكن ليس لدى الإدارة الذاتية القدرة على فحصها بسبب توقف المختبر عن العمل.

هذا، ولم تنشر الإدارة الذاتية منذ العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أيَّ إحصائياتٍ جديدةٍ للإصابات، بعد تسجيلِها نحوَ سبعٍ وثلاثين إصابة، بينها قرابةُ ألفٍ وخمسِمئةِ حالةِ وفاة.

وبحسب الوكالة، تعتمد المنطقة، التي تعاني أساساً من نقصٍ طبيٍّ حادٍّ فاقمه التهديد الذي فرضه فايروس كورونا على مختبر واحد لإجراء الفحوصات يقع في مدينة القامشلي في شمال شرق الحسكة.

وتلقّى أربعون ألف شخص فقط لقاحاتهم كاملة في تلك المنطقة، التي تصلها اللقاحات عبر الحكومة السورية التي تسلمت الشهر الحالي أكثر من مليون وثمانمئة ألف جرعة على شكل دُفعتَين.

وتقول الأمم المتّحدة إنّ مناطق سيطرة الحكومة السورية سجلت خلال تشرين الأول/ أكتوبر، معدّل الإصابات الأعلى منذ بدء تفشي الوباء، مفيدةً أنّ معدل الإصابات مقلقٌ في مختلف المناطق، بما فيها تلك الخارجة عن سيطرة الحكومة في شمال شرق البلاد وشمال غربها.

وأواخر الشهر الماضي، حذّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، من أنّ حالات الإصابة تتزايد، خصوصاً في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة، فيما لا تزال معدّلات التطعيم أقل من اثنين في المئة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort