نظام أردوغان يطالب واشنطن بتمديد إعفائه من عقوبات إيران

يحاول مسؤولون أتراك يزورون العاصمة الأميركية واشنطن تهدئة غضب الجانب الأميركي جراء إصرار تركيا على إتمام صفقة منظومة صواريخ إس 400 الروسية من جهة، ويطلقون وعوداً تجارية ودعوات للحوار وتودد لواشنطن من أجل تلافي عقوبات أميركية محتملة على بلادهم في حال إتمام الصفقة من جهة ثانية.

المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن وبلغة تصالحية وغير معهودة من أنقرة اتجاه واشنطن، قال يوم الثلاثاء إن بلاده تتوقع من الولايات المتحدة أن تمدد إعفاء أنقرة من العقوبات المفروضة على إيران كي تواصل مشترياتها من النفط الإيراني دون انتهاك العقوبات الأمريكية.

وقال كالن للصحفيين في واشنطن إن تركيا قلصت بالفعل مشترياتها من النفط الإيراني، لكنه لم يحدد مستوى الواردات. وأضاف أن أنقرة بلّغت رسالتها بضرورة تمديد الإعفاء.

وأوضح أنهم لا يريدون الاستمرار في شراء النفط من إيران فحسب، بل كذلك أن إيران هي بلد جار، فلا ينبغي لأحد أن يتوقع من تركيا أن تدير ظهرها لإيران بهذه البساطة، حسب تعبيره.

المتحدث باسم أردوغان أشار أيضاً إلى أن تركيا لا تدعم سياسة العقوبات الأمريكية على إيران ولا تعتقد أنها ستحقق النتائج المرجوة.

وفي نوفمبر تشرين الثاني، أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات تستهدف صادرات النفط الإيرانية بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران والقوى العالمية الست.

وتضغط واشنطن على إيران لتقييد برنامجها النووي والتوقف عن دعم أطراف مسلحة في صراعات بالشرق الأوسط.

وبجانب العقوبات، قدمت واشنطن إعفاءات إلى ثماني دول قلصت مشترياتها من النفط الإيراني، من بينها تركيا، مما أتاح لتلك الدول الاستمرار في شرائه دون انتهاك العقوبات لمدة ستة أشهر.

قد يعجبك ايضا