نشطاء وصحفيون روس مناهضون للحرب يتعرضون للترهيب والتهديد على عتبات منازلهم

برسائل تهديدية وتلطيخ الأبواب ورسم الرموز المؤيدة للحرب والوصف بالخيانة، تعرض النشطاء والصحفيون الروس الذين تحدثوا علناً أنهم ضد الحرب التي تشنها بلادهم على الجارة الشرقية أوكرانيا، لتهديدات تلحق بهم حتى على عتبات منازلهم من قبل مجهولين.

ولطخت أبواب الشقق التي يسكنها المعارضون الروس، من قبل أشخاص مجهولين مؤيدين لروسيا، حيث عمدوا إلى كتابة عبارات تهديدية وكلمات مثل “خائن” ورسم حرف Z الذي يعتبر الرمز المؤيد للهجوم الروسي على أوكرانيا.

وبدوره، قال الصحفي الروسي، أليكسي فينيديكتوف، المعارض للحرب، إنه وجد على عتبة منزله رأس خنزير يرتدي باروكة شعر مستعار مع رمز معاد للسامية ألصق على الباب.

ونشر فينيديكتوف، صوراً لما وجده على عتبة منزله، مشيراً إلى المفارقة المثيرة للسخرية التي يحملها الملصق المعادي للسامية في الدولة التي هزمت الفاشية.

أما الناشطة السياسية، داريا خيكينن، فقالت إن باب منزلها في سان بطرسبرغ، صبغ بالدهان الأحمر من الخارج، وكتب عليه كلمة “خائنة” وعبارة “تعيش هنا خائنة للوطن الأم”، إضافة لكومة من الروث التي ألقيت على ممسحة الأقدام.

وتابعت: “لا أستطيع أن أقول إن ذلك أخافني، في الواقع أجد الأمر مدعاة للضحك، تخيلوا أن أحمقاً ما جر كيساً مليئاً بالروث على طول الدرج حتى الطابق الحادي عشر، بل وفعل ذلك في ليلتين متتاليتين!”.

ومنذ أن شنت روسيا حربها في أوكرانيا، وحياة معارضي الحرب تزداد صعوبة، وقد أصدرت الحكومة قانوناً يضع الأشخاص الذين ينشرون معلومات كاذبة عن الحرب أمام تهديد بالسجن لمدة 15 عاماً.

ankara escort çankaya escort