نشطاء وحقوقيون ينظمون وقفة احتجاجية إثر مقتل نساء في السويداء

العشرات من النشطاء والحقوقيين بمدينة السويداء، نظّموا وقفةً احتجاجيةً ضدّ مقتل تسع نساء مؤخّراً تحت ذريعة ما تسمى بجريمة الشرف، مطالبين بتطبيق القانون بحقِّ مرتكبِي هذِهِ الجرائم.

المشاركون في الوقفة الاحتجاجية رفعوا لافتاتٍ كُتِبَ عليها “القاتلُ لا شرفَ له…الصمتُ سلاحُ القتلة”، “القانونُ النظريُّ لا يخدمُنا …القانونُ لا يكتملُ إلا بتنفيذِهِ”، “دمُكِ برقبتنا”، الجريمةُ والشرفُ لا يلتقيان.”

وطالب المحتجون بعدم الاكتفاء بما تمّ من تعديلٍ قانونيٍّ من إزالة العذر المخفف” لمرتكبي “جرائم الشرف” في سورية، بل وعدم إبقائه من دون تطبيق فعلي.

وأضافت “المتني”: “قتلُ أيِّ امرأةٍ بأيِّ دافعٍ هو جريمة.”

وقالت الناشطة المدنية رهف المتني لوسائل إعلامية سورية، إنّ سبب تنظيم الوقفة الاحتجاجية هو للمطالبة بدم النساء اللواتين قتلن تحت ذريعة جرائم شرف، وضرورة أن يكون هناك سيادة للقانون في المجتمع.

وأشار نشطاء خلال الوقفة إلى أنّ عدم تطبيق القوانين بحق قتلة النساء اللواتي قتلن مؤخراً بدافع “غسل العار” سيقضي إلى التمادي بتلك الجرائم.

وشدد حقوقيون مشاركون في الوقفة على ضرورة ألا يكون هناك تراخي مع مرتكبي ما تسمى جرائم الشرف.

وعقب انتهاء الوقفة الاحتجاجية التي دامت نحو نصف ساعة التقى وفد من المحتجين بالمحامي العام فؤاد سلوم داخل القصر العدلي وطالبوا بتطبيق القانون، وفق نشطاء.

وكان مجلس الشعب في الحكومة السورية قد أقر مطلع شهر آذار/مارس الماضي تعديل المادة 548 من قانون العقوبات السوري، المتعلقة بـما تسمى جرائم الشرف، وعدم منح العذر المخفف لمرتكبي هذه الجرائم.

قد يعجبك ايضا