نشطاء سودانيون يدعون لتظاهرات رافضة للاتفاق بين البرهان وحمدوك

رغمَ التوقيعِ على اتّفاقٍ جديدٍ بينَ قائدِ الجيشِ السودانيِّ عبد الفتاح البرهان، ورئيسِ الوزراءِ عبد الله حمدوك، عادَ بموجبِهِ الأخيرُ لرئاسةِ الحكومة، دعا نشطاءُ سودانيونَ لتظاهراتٍ حاشدةٍ للمطالبةِ باستعادةِ الحكمِ المدنيِّ كاملاً.

مجموعاتٌ مدنيّةٌ معارضة ونشطاء، أطلقُوا دعواتٍ عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ لتظاهراتٍ حاشدةٍ تحتَ اسمِ “يوم الشهداء” رفضاً للاتّفاقِ الموقّعِ بينَ البرهان وحمدوك، الذي يقولون، إنه يعيدُ الانقلابَ العسكريِّ بصيغةٍ جديدة، ويقدّمُ السلطاتِ العسكريةَ والمدنيةَ المُوقِّعَةَ عليه بتركيبةٍ مُعدَّلة.

وتطالبُ القوى المدنيّة والنشطاء، بتقديمِ عناصرِ القوّاتِ الأمنيّةِ المسؤولِينَ عن قتلِ متظاهرِينَ خلالَ الاحتجاجاتِ السلميّةِ الرافضةِ للانقلابِ إلى العدالةِ لينالوا جزاءَهم.

في السياق، دعا مبعوثُ الأممِ المتّحدةِ إلى السودان فولكر بيرتس، إلى حمايةِ حقِّ التظاهرِ السلميِّ والسماحِ بحريةِ التعبير، مشدِّداً على ضرورةِ أنْ تستمعَ السلطاتُ إلى أصواتِ لجانِ المقاومةِ والقوى السياسيّةِ المدنية، بعيداً عن العنفِ وإراقةِ الدماءِ والاعتقالاتِ التعسفيّة.

وقال بيرتس، إنّ الدعواتِ للتظاهر في عدّةِ مدنٍ سودانيّة يومَ الخميس تمثّل اختباراً حقيقياً للاتَفاق الموقّعِ بينَ حمدوك والبرهان في الحادي والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

يشار، إلى أنه ومنذُ توقيعِ الاتّفاقِ بينَ رئيسِ الحكومةِ السودانيّة عبدالله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أعلنتْ عدّةُ قوىً مدنيةٍ سودانيّة ونشطاءُ رفضَهم للاتّفاق، معتبرينَ أنّه انقلابٌ على مطالبِ الحكمِ المدنيِّ وقطعٌ للطريقِ أمامَ التحوّلِ الديمقراطي، ومحاولةٌ لإعادةِ إنتاجِ هيكلِ حكمٍ سياسيٍّ يسمحُ للبرهان بالبقاءِ على رأسِ السلطة.

قد يعجبك ايضا