نشر قوات أوروبية على الحدود مع تركيا لوقف تدفق المهاجرين

بعد طوفانِ المهاجرِينَ الذين فتحَ النظامُ التركيّ الأبوابَ أمامَهم بهدفِ ابتزازِ الاتّحادِ الأوروبيّ، بادر الأخيرُ لحمايةِ حدودِهِ الخارجيّة، ما يحتّمُ بالضرورةِ مساعدةَ اليونانِ على حمايةِ حدودِها، عبرَ إرسالِ عناصرَ مُدرَّبين، في مهمَّةٍ غيرِ مُحدَّدةِ الزمن إلى حين جلاء الأزمة.

مصادرُ في الحكومةِ اليونانيّة قالت إنّ عناصرَ من الوكالةِ الأوروبيّة لمراقبةِ وحمايةِ الحدودِ الخارجية (فرونتكس)، وصلوا مؤخّراً إلى معبر كاستانييس، ومنطقة إيفروس الحدودية والمناطق المجاورة مع تركيا، وبدأوا بدورياتٍ قربَ السياجِ الحدوديّ الفاصل بين اليونان وتركيا.

من جانبِهِ، أكّد المديرُ التنفيذيُّ لوكالةِ فرونتكس فابري ليغيري في بيانٍ، إنّ حرسَ الحدودِ وصل بعد طلبِ السلطاتِ اليونانيّة، توفيرِ مزيدٍ من العناصرِ والمعدّات، من أجلِ المساعدةِ في حماية الحدود، مضيفاً أنّ الخطوةَ تؤكّد على أنّ حمايةَ الأمنِ والقانونِ في أوروبا مسؤوليةٌ جماعيةٌ تقع على عاتقِ دولِ الاتّحادِ كافَّة.

وبحسب ليغيري، فإنّ دولَ التكتّلِ الأوروبيّ التزمَت بإمدادِ اليونانِ بالمزيدِ من المعدّاتِ التقنية، من بينها زوارقُ، وطائرةُ رقابةٍ بحرية، ومركباتٌ مجهزةٌ بنظمِ الرؤيةِ الليلية.

من جهتها، نصّبت الحكومة اليونانية حواجزَ إسمنتية بارتفاع مترٍ ونصف المترعند معبر كاستانياس الحدودي، في إطار إجراءاتها الأمنية المشدَّدة بوجه مخطّطات النظامِ التركيّ.

ومن المتوقّع أنْ تستمرَّ مهامُ فِرقِ «فرونتكس» لمدّةِ شهرين، مع احتمالية أن يتمَّ تمديدُها إذا لزم الأمر، وسط دعواتٍ لاتّخاذِ خطواتٍ سريعةٍ لتفادي ما تصفه بروكسل بالكارثة، فيما يرى مراقبون أن الكارثة الحقيقية تكمن في استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها المهاجرون الفارُّون من جحيم الحرب في بلادهم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort