نساء ليبيات مشاركات بعملية السلام يسعين لإنهاء اتفاقات تقاسم السلطة

قالتْ صحيفةُ ذا ناشيونال الإمارتية، إنَّ النِّساءَ اللِّيبيَّاتِ المُشاركاتِ في عمليَّة السلامِ الليبية يسعيْنَ إلى إنهاء اتِّفاقات تقاسُمِ السلطة التي يقُلنَ إنَّها ستَزيدُ الطائفيةَ في البلاد، وتُبقِي النساءَ خارج عمليَّة صُنعِ القرار.

ومن بين المشاركين في الحوار السياسي الليبي، ثمانيْ عشرةَ امرأةً بينهنَّ ناشطاتٌ في مجال حقوق الإنسان والمرأة ومحاميَّاتٌ وبرلمانيَّاتٌ ومُمثِّلاتٌ في مجلس الدولة.

وقالتِ الناشطة الحقوقية التي تشارك في الحوار زهرة لانغي لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، الأزمة في ليبيا مُتعدِّدةُ الأبعاد، ولهذا السبب تحتاج البلاد إلى نهج شامل.

وقالتْ زهرة لانغي، إنَّ ما يحتاجه الليبيون هي عملية بناءِ أُمَّةٍ مُرتبطةٍ بالهُويَّة الوطنية، وليس فقط الحقوقِ السياسيةِ والمدنيَّةِ ولكنْ بالحقوقِ الاجتماعية والاقتصادية أيضًا.

وأضافتِ الناشطة الحقوقية، إنَّ الميثاقَ الوطني الليبي يجبُ أن يُعالجَ الأسبابَ الجذريَّةَ للأزمةِ، وأنَّه يَحتاجُ إلى تَشكيلِ هُويَّةٍ وطنيَّةٍ، وإلى التّصدّي للعُنفِ الجِنْسيِّ المُرتبطِ بالنِّزاع والعُنْفِ الواقعِ المرأة.

قد يعجبك ايضا