نزيف عقول حاد في الحكومة الأمريكية لصالح فيسبوك وأمازون

تشهد الحكومة الأمريكية نزيف حاد في خبراء التكنولوجيا الذين يعملون لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي، جراء انتقالهم للعمل لصالح شركات وادى السيليكون مثل فيسبوك، فيرازيون، أمازون، أبل، وشركات تكنولوجية أخرى، حسب ما نشر موقع بوليتيكو.

وقالت صحيفة البوليتيكو أن آخر تلك الانتقالات كانت من نصيب خبيرة التكنولوجيا والاتصالات لدى عضوة مجلس الشيوخ الأمريكية إيمى كلوبتشار، التي وظفتها شركة أبل، وكانت السيناتور كلوبتشار قد أبدت انزعاجها لانتقال خبراء التكنولوجيا العاملين في مؤسسات ولايتها مينيسوتا للعمل لتلك الشركات العملاقة.

وتسعى تلك الشركات العملاقة إلى الحصول على خدمات خبراء التكنولوجيا وسياسة الاتصالات العاملين بالحزب الديمقراطي الذى يسيطر حالياً على مجلسي النواب والشيوخ والبيت الأبيض، على الرغم من أن خسارة هؤلاء الخبراء تحرم الحكومة من تلك الخبرات التي على دراية واسعة بكيفية استغلال شركات التواصل الاجتماعي العملاقة لبيانات المستخدمين، والتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، وعواقب صرف مليارات الدولارات للانتقال إلى تقنية النطاق العريض في الإنترنت.

ويتزامن هذا الانتقال مع تحضيرات الحكومة الأمريكية لتقديم مشروع قانون لإدارة سياسات الإنترنت، وهو المشروع الذى يعتبره المراقبون وسيلة الحكومة لتقليم مخالب الشركات العملاقة مثل فيسبوك، أمازون، وأبل، ولمواجهة الصين في ميدان شبكات الـ 5G.

وتشهد لجنة التجارة بمجلس الشيوخ خروج عدد كبير من خبراء التكنولوجيا للانضمام إلى الشركات العملاقة مثل فيسبوك وأبل، وهى اللجنة المعنية بتنظيم سياسات تلك الشركات، والتي عقدت جلسات استماع مطلع الشهر الجاري مع موظفة فيسبوك السابقة فرانسيس هاوجن.

قد يعجبك ايضا