نزوح 20 ألف نتيجة صراع النفوذ بين التنظيمات المتطرفة في إدلب

بعد أن دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى اتخاذ “تدابير أكثر فاعلية” لترسيخ الهدنة في محافظة إدلب في سوريا.

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان توقف الاشتباكات بشكل كامل بين جبهة النصرة وأحرار الشام، إثر اجتماع جرى بين الطرفين بوساطة وجهاء من إدلب وحماة، اتفقوا فيه على تثبيت الوضع في مناطق الاقتتال على ما هو عليه الآن.

واندلعت الاشتباكات إثر رفض ما تسمى “هيئة تحرير الشام” الإرهابية -النصرة سابقا-إنشاء مقر عسكري لـ “حركة أحرار الشام” التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، المدعومة تركيا، في قرية جدرايا في ريف إدلب. لتمتد المواجهات بين التنظيمين المتطرفين إلى قرى وبلدات في ريفي إدلب وحماة، ومنها جدرايا و اللج وتل الصحن وأنب وزيزون.

ويسيطر تنظيم النصرة على نحو 75% من مساحة إدلب بينها معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بالإضافة إلى تواجده القوي في ريفي حماة وحلب ومناطق سيطرة القوات التركية. بينما تنتشر القوات التركية في 11 معسكراً في محيط المحافظة.

وتسعى تركيا إلى ترويض التنظيم – بشكل كامل – لصالح سياساتها في سوريا، وذلك من خلال تفعيل اشتباكات ومصالحات بينها وبين التنظيمات المتطرفة الأخرى، المتواجدة في المنطقة، في ظل التنسيق القوي بين القوات التركية والتنظيم الإرهابي في محافظة إدلب.

من جهته نفّذ تنظيم «حراس الدين» -التابع لتنظيم القاعدة -خطوة عسكرية مفاجئة في إدلب. ونشر التنظيم صوراً عبر معرفاته الرسمية، تُظهر إقامة معسكر في محافظة إدلب، تحت اسم «معسكر الشيخ أبي فراس السوري».

إنسانياً، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن أكثر من 20 ألف امرأة وطفل ورجل، نزحوا من جنوبي محافظة إدلب إلى القرى المجاورة في الأيام الثلاثة الأخيرة فقط.

وأضاف المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحفي عقد في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، أن العديد من العائلات النازحة حديثًا تقيم في العراء بسبب الافتقار إلى المأوى وهم في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية.

قد يعجبك ايضا