نداء استغاثة من منظمات حقوقية بشأن المختطفات في عفرين

 

نداءُ استغاثةٍ عاجل وجَّهته عشر منظّماتٍ إنسانيّةٍ وحقوقيّة ومدنيّة إلى المجتمعِ الدوليّ، بخصوصِ المختطفاتِ والمغيَّباتِ قسراً في عفرين المحتلّة، اللواتي وصلَ عددُهنَّ إلى أكثرَ من ألف.

وكشفتِ المنظّمات أنّه تمَّ إطلاق سراح بعض المختطفات لقاءَ دفعِ أموال، فيما لا يزال مصير أكثر من أربعِمئةٍ منهنَّ مجهولاً حتّى الآن.

وأشارت المنظّمات بشكّلٍ خاصٍّ إلى النِّساء اللواتي ظهرن مؤخّراً في معتقلات فصيل الحمزات الإرهابي بعد اشتباكاتٍ جرت بين الفصيل المذكور ومسلحِينَ من الغوطة وبعدها تمّ تسليمُهنَّ إلى فصيل ما يسمّى بالشرطة العسكرية والذي بدوره أعادهنَّ إلى فصيل الحمزات، رغم مناشدات الأهالي بإطلاق سراحهنّ.

ونقلت المنظمات عن الأهالي صورة المعاناة التي تعيشها المختطفات وسوء المعاملة التي يتعرضن لها ضمن معتقل معراته بمدينة عفرين المحتلة.

وناشدت المنظّمات كافّة الدول والمنظّمات الحقوقية والمدنية للتحرُّك الفوريّ وَفقَ ما تمليه القوانين والمواثيق والعهود الدولية والضغط على الاحتلال التركي للكشف عن مصير المختطفات والمغيّبات قسراً.

كما دعت المنظّمات إلى محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وحماية المدنيين المتبقين في عفرين وانسحاب كافة عناصر جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية منها وتأمين عودةٍ آمنةٍ لكافة المهجّرين قسراً إلى منطقتهم وتأمين ما يلزم لسلامتهم واستقرارهم.

وشنَّ جيش الاحتلال وفصائله الإرهابية عدواناً على عفرين في آذار عام ألفين وثمانية عشر، ومنذ ذلك الحين وثّقت العديد من التقارير الدولية والحقوقية انتهاكاتٍ واسعةَ النطاق بحقِّ المدنيِّينَ، بما في ذلك القتلُ والتعذيبُ والاختفاءُ القسريُّ ومصادرةُ الممتلكات.

قد يعجبك ايضا