نحو 29 مليار دولار.. تحرك أردوغان لزعزعة الاستقرار في ليبيا

 

يوم بعد آخر تتكشف حقيقة المطامع التركية في الأراضي الليبية، التي لا تمتّ لمزاعم أردوغان في تلك البلاد بصلة.

تقرير لصحيفة ديلي صباح التركية، كشف أن تلك المطامع تعود جذورها الحديثة إلى سبعينيات القرن الماضي، والتي امتدت لتصل ذروتها قبيل الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي، وتوقفت مع اندلاع الاحتجاجات مكبدة المستثمرين الأتراك خسائر فادحة.

والخسائر بحسب الصحيفة ترتبت على المقاولين الأتراك الذين نفذوا العديد من مشاريع البنية التحتية والبناء في ليبيا منذ دخولهم إليها في سبعينيات القرن الماضي، من خلال تولي شركة “إس تي إف إي” التركية بناء ميناء طرابلس.

وبعد أحداث 2011 توقفت جميع المشاريع التركية، وتم إحراق مواقع البناء الخاصة بها، ولم تتمكن الشركات من جمع عدد كبير من مستحقاته، ما أضطر بحسب رئيس نقابة المقاولين الأتراك مدحت ينيغن، 25 ألف عامل تركي للعودة إلى تركيا، إلا أن الشركات استمرت بسداد مدفوعاتها التي تقدر بـ50 مليون دولار سنويا.

ولتعويض هذه الخسائر والحصول على استثمارات جديدة تدر مليارات الدولارات، وفقاً للصحيفة، عادت الأطماع التركية لوضع يدها على أموال وموارد ليبيا، حتى لو كان ذلك على حساب الأمن والاستقرار، وذلك من خلال دعم أردوغان لحكومة السراج في طرابلس، والذي تطور مؤخراً لتوقيع مذكرتي التفاهم المثيرتين للجدل.

كما تشير الصحيفة أن قيمة المشاريع التركية التي قدرت بنحو 29 مليار دولار، هي الهدف الحقيقي وراء الدعم التركي لحكومة الوفاق، مبينة أن محادثات بين الجانبين بشأن تلك المشاريع بلغت ذروتها خلال الأشهر الأخيرة، قبل أن تعطلها معركة طرابلس التي أعلنها الجيش الليبي، لتعطل معها أطماع أردوغان في السيطرة على مقدرات البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort