نجاة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي من محاولة اغتيال بطائرة مسيرة في العراق

ظهر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في كلمة تلفزيونية مسجلة وقال إنه بخير ولم يصب بأذى وذلك بعدما استهدفت طائرة مسيرة محملة بمتفجرات منزله في بغداد في ساعة مبكرة من صباح الأحد، فيما وصفه الجيش العراقي بأنه محاولة اغتيال.

الهجوم الذي قالت مصادر أمنية إن عددا من أفراد قوة الحرس الشخصي للكاظمي أصيب فيه جاء بعد أن تحولت احتجاجات في العاصمة العراقية على نتيجة الانتخابات العامة الشهر الماضي إلى أعمال عنف.

وقال متحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة إن الوضع الأمني مستقر بعد الهجوم داخل المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، والتي تضم مقار الحكومة والسفارات الأجنبية.

ولحقت أضرار بمقر إقامة رئيس الوزراء وسيارة دفع رباعي في المرأب. وقال مسؤول أمني مطلع على ما حدث إن قوات الأمن جمعت بقايا الطائرة المسيرة الصغيرة المحملة بالمتفجرات لفحصها. ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.

والجماعات التي تقود الاحتجاجات وتشكو من نتيجة انتخابات أكتوبر تشرين الأول هي فصائل شديدة التسليح مدعومة من إيران فقدت الكثير من نفوذها داخل البرلمان في هذه الانتخابات. وهي تزعم حدوث مخالفات في التصويت وفرز الأصوات.

ويقول محللون مستقلون إن نتائج الانتخابات كانت انعكاسا لغضب تجاه تلك الجماعات والمتهمة على نطاق واسع بالتورط في قتل ما يقرب من 600 محتج خرجوا إلى الشوارع في مظاهرات مناهضة للحكومة في 2019.

قد يعجبك ايضا