نتنياهو يعلن بناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية

في خطوة عدَّها الكثير من الإسرائيليين والفلسطينيين، دعاية انتخابية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بناء ألفين ومئتي وحدة سكنية جديدة، في حي هار حوما وهي مستوطنة تم بناؤها على جبل أبو غنيم بالقدس الشرقية، عام 1997.

كما أعلن نتنياهو الموافقة على بناء حي جديد يضم عدة آلاف من المنازل بمنطقة تدعى “جعفات هماتوس” في القدس الشرقية، وقال إنه يسعى لربط جميع أجزاء

القدس.منظمة: البناء في “جعفات هماتوس” هو ضربة قاسية لحل الدولتين
من جهتها قالت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، إن هذا المخطط الاستيطاني الجديد هو ضربة قاسية لحل الدولتين، مضيفة بأن هذه الأراضي هي النقطة الأخيرة، التي يمكن أن تتيح الاستمرارية الجغرافية بين مدينة بيت لحم والقدس الشرقية.

المنظمة اعتبرت هذه الخطوة خدعة انتخابية لنتنياهو، وأن مثل هذا التغيير في السياسة لا يمكن أن يحدث في حكومة انتقالية دون تفويض من الجمهور

.الرئاسة: إصرار نتنياهو على بناء المستوطنات تدمير لحل الدولتين
الرئاسة الفلسطينية بدورها اعتبرت أن إصرار نتنياهو على بناء المستوطنات، هو تدمير ممنهج لحل الدولتين لتنفيذ صفقة القرن، مؤكدة بأن تنفيذ المخطط الاستيطاني يهدف لفصل مدينة القدس بالكامل عن مدينة بيت لحم، مما يعني تدمير أية فرصة للسلام.

وأشار الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إلى أن ذلك يأتي في إطار محاولة نتنياهو لكسب اليمين عشية الانتخابات الإسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية، محذراً من أن ذلك سيجر المنطقة لمزيدٍ من العنف والتوتر.