نتنياهو يسعى لضم أجزاء من الضفة الغربية والرئاسة الفلسطينية تحذر

تحركات إسرائيلية جديدة تنذر بتأزم الوضع الفلسطيني أكثر مما هو عليه، تتبلور هذه التحركات في مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فرض سيادت اسرائيل على المستوطنات في الضفة الغربية.

ووفق لموقع أخباري إسرائيلي نقلاً عن مسؤولين في مكتب نتنياهو قالوا ان رئيس الوزراء يسعى للحصول على تأييد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية المعادة في سبتمبر المقبل، ما سيمكّنه من التعهد أمام الناخبين بأنه سيقوم بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل المستوطنات إذا تم انتخابه رئيساً الوزراء مرة أخرى.

ورد الفلسطينيون برفضهم أي خطوات مرتقبة من قبل الإدارة الأميركية، بهذا الشأن، وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: «إنه لا حق ولا شرعية لأي إجراء أو قرار يمس بالحقوق الفلسطينية والشرعية الدولية» معتبراً أن «القيام بمثل هذا العمل ستكون له آثار خطيرة.

لكن لا يخفي مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون أنهم يتوقعون من إدارة ترمب دعم مثل هذه الخطوة بالنظر إلى مواقفه السابقة ومواقف مسؤولين في إدارته، حيث صرح السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان في حزيران يونيو الماضي، في ظروف معيّنة، بأنه يعتقد أن لإسرائيل الحق في الاحتفاظ بجزء من الضفة الغربية، ولكن ليس بكاملها على الأرجح”، ولاحقاً أيد جيسون غرينبلات هذا التصريح ولم يعارضه.

قد يعجبك ايضا