نتنياهو يستبق الانتخابات الإسرائيلية بتصريحات “مثيرة” بشأن غزة

أمام استطلاعات الرأي الإسرائيلية التي تشير الى تقدم تحالف ازرق ابيض على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، التي تسبق بدء الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من ابريل الجاري، يحاول نتنياهو ان يكسب أصوات لحملته الانتخابية من خلال تصريحات لها أثرها في نفوس الإسرائيليين وتثير ردود فعل من قبل الفلسطينيين.

في حديث خاص لنتنياهو لصحيفة “يسرائيل هيوم” وقبل أربعة أيام فقط من الانتخابات العامة الإسرائيلية قال إنه لن يعطي قطاع غزة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبراً غزة والضفة الغربية كيانين منفصلين، وأنه سيبقى ذلك على مدى طويل، وهذا ليس بالأمر السيئ بالنسبة لإسرائيل” وفق تعبيره.

تصريحات نتنياهو فيها من التحدي للفلسطينيين وإرضاء للمتطرفين القوميين اليهود، في محاولة لرفع نسبة تأييده في الانتخابات، فاعتبر ان الخيار الحقيقي بشأن قطاع غزة هو احتلاله وحكمه، مشددا على أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية تحيط بإسرائيل من كلا الجانبين، حسب رأيه.

وفيما يخص الخطة الأمريكية أو ما تسمى صفقة القرن التي ستطرح بعد الانتخابات الإسرائيلية، وضع نتنياهو ثلاثة شروط للتسوية السياسية، وهي إبقاء كافة المستوطنات، وسيطرة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية وعدّ ترحيل يهودي واحداً منها، وكذلك عدم “تقسيم” مدينة القدس.

الرد الفلسطيني على تصريحات نتنياهو كان حاضرا، حيث ردت الرئاسة الفلسطينية على لسان متحدثها نبيل أبو ردينة بانها مرفوضة وغير مقبولة، وتعبر عن الاستراتيجية الإسرائيلية الساعية لإدامة الانقسام، والتمهيد لدويلة غزة، التي يتم فيها التنازل عن القدس ومقدساتها”.
كما اعتبر أبو ردينة ان هذه التصريحات تكشف عن الاستراتيجية التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية والمدعومة بشكل أعمى من قبل الادارة الأمريكية، والهادفة لتقسيم فلسطين.

قد يعجبك ايضا