ناشطون: تعيينات المشيشي لشخصيات حولت الحكومة إلى حكومة أحزاب

تعيينات جديدة بمحيط رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، تفجر المخاوف من جديد بشأن اختراق الإخوان للحكومة، وتدفع للواجهة بملامح حرب باردة مستعرة بين رأسي السلطة التنفيذية.

مواقع التواصل الاجتماعي في تونس اشتعلت غضباً على خلفية تعيين المشيشي مستشارين خاصين به، بينهم شخصيات محسوبة على حركة النهضة وقريبة من تنظيمها الإخواني.

وبحسب متابعين للمشهد التونسي، هذه الأسماء هي ضمن المحيط المقرب لحركة النهضة، كما أن أسامة الخريجي كان يمثل الحركة في حكومة إلياس الفخفاخ السابقة، معتبرين أن المشيشي أصبح يناقض نفسه حيث كان قد أكد سابقاً أن حكومته تشكيلة كفاءات مستقلة لا تمت بصلة للأحزاب.

النقابي التونسي، مختار بوبكر، قال إنه بات من الثابت أن رئيس الحكومة عين أسامة الخريجي الوزير السابق للزراعة ليشغل خطة مستشار رئيس الحكومة للسياسات الزراعية، ما يطرح جملة من التساؤلات والألغاز.

بدوره، انتقد الكاتب التونسي، جلال الأخضر، تعيينات المشيشي، مشيراً إلى أنه تفادى التعيينات التي كانت مقترحة، ورضخ للأمر الواقع، في إشارة لحركة النهضة.

من جهتها، أفادت مصادر، بأن المشيشي ينوي تغيير الوزراء المحسوبين على الرئيس التونسي قيس سعيد في الأيام القادمة، موضحةً أن هذه التغييرات ستشمل بالأساس وزير الصحة فوزي المهدي ووزير الداخلية توفيق شرف الدين.

والخميس، أعلنت رئاسة الحكومة التونسية تعيين 4 مستشارين لدى المشيشي، وهم إلياس الغرياني، وسليم التيساوي، وأسامة الخريجي، وعبد السلام العباسي.

قد يعجبك ايضا