ناشطون إصلاحيون في إيران يحثون على انتخاب المرشحين المعتدلين

مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإيرانية، التي تعد الاستحقاق الانتخابي الأول بعد الاحتجاجات الشعبية التي هزت البلاد، بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد القوات الأمنية الإيرانية، حث أكثر من مئة وعشرة ناشطين سياسيين إصلاحيين على انتخاب “المرشحين المعتدلين” وتفويت الفرصة على التيار “الأصولي” المتشدد بالفوز بأغلبية الأصوات في حال اقتصرت المشاركة على المؤيدين له.

الناشطون شددوا في بيان نشرته وكالات الأنباء الرسمية الإيراينة، على أن الحضور في الانتخابات هو لمنع فقدان موضوعية الانتخابات، ولمنع استمرار الاستيلاء على مقاعد البرلمان، مشيرين إلى أن حق الرأي يمكن أن يكون طريقاً للاحتجاج المسموع.

البيان اعتبر أن الانتخابات المقبلة بعيدة كل البعد عن ظروف الانتخابات الحرة والنزيهة، مؤكداً أن أسلوب وطريقة المنفذين لهذه الانتخابات أكثر شدةً من الماضي.

اتحاد ملت: صلاحيات البرلمان جرى انتزاعها من قبل المؤسسات الخارجة عن القانون
في غضون ذلك، قال حزب “اتحاد ملت” الإصلاحي في البيان الختامي لمؤتمره العام التاسع، إن المسار المتصاعد للاستياء العام وتراكم القضايا التي لم تحل تظهر أنه لا يمكن تخطي “المآزق” الحالية دون أن ترضخ الهيئة الحاكمة للإصلاحات الجذرية.

البيان الختامي، نوه إلى أن صلاحيات البرلمان، بصفته الهيئة التشريعية الوحيدة في الدستور، جرى انتزاعها من قبل كثير من المؤسسات الموازية الخارجة عن القانون، مشدداً على أن البرلمان تحوّل عملياً إلى جهاز غير شعبي وغير فعال وغير مؤثر، على حد وصفه.

وأوضح “اتحاد ملت” بأن التدخلات الواسعة للقوات والمؤسسات الأمنية، في القضايا الجزئية والشاملة للبلاد، أصبح أسلوباً خطراً وضاراً، في خدمة توحيد أجهزة الحكم.

قد يعجبك ايضا