ناشطة حقوقية: الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان تتزايد بشكل مرعب في الصحراء الغربية

رئيسةُ الرابطة الصحراوية للدفاعِ عن حقوقِ الإنسان سلطانةُ إبراهيم خيا

بعد عقودٍ من بدئها، يبدو أن أزمةَ الصحراء الغربية ماتزال عصيةً على الحلِّ، رغم القرارات العديدة التي اتخذتها الأمم المتحدة لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.

وخلال الفترة الأخير، زادت الانتهاكاتُ المغربيةُ ضد حقوق الإنسان بشكلٍ مرعبٍ في الصحراءِ الغربية، وفق ما أكدت الناشطةُ الحقوقيةُ سلطانةُ إبراهيم خيا من مكان إقامتها الجبرية بمدينة بوجدور.

وأوضحت رئيسةُ الرابطةِ الصحراويةِ للدفاع عن حقوق الإنسان، أن الرباطَ صعّدت من ممارساتها القمعية ضد المدنيين العزل، بما فيهم عائلتها، مشيرةً إلى أن السلطاتِ جندت أشخاصاً مأجورين للتحرش بها و بعائلتها، في وقت يلتزم المجتمع الدولي الصمت إزاء هذه الممارسات.

من جانبها أعربت جمعيةُ مراقبةِ الثرواتِ وحمايةِ البيئةِ بالصحراءِ الغربيةِ، عن تضامنها مع الناشطة الحقوقية سلطانة خيا.

وأكدت الجمعيةُ في بيانٍ لها، أنَّ السلطاتِ المغربيةَ فرضت طوقاً أمنياً على منزل الناشطة التي تعيش لأكثر منذ مئة وعشرين يوماً حصاراً خانقاً بمدينة بوجدور، وتعرضت خلال هذه الفترة هي وعائلتها لشتى أصناف التعذيب النفسي والجسدي، ناهيك عن محاولات تصفيتها جسدياً.

وناشدتِ الجمعيّةُ المجتمعَ الدوليَّ وكافةَ الفاعلين في مجال حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل من أجل إنقاذها، داعيةً اللجنةَ الدولية للصليب الأحمر لتحمل مسؤولياتها باعتبار أن الصحراءَ الغربيةَ منطقةُ حربٍ بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية.

قد يعجبك ايضا