ناشطة أمريكية تنشئ قاعدة بيانات لنساء مختطفات ومفقودات في عفرين المحتلة

ملف اختطاف النساء في المناطق المحتلة بالشمال السوري يعود إلى الواجهة من جديد، الأمر الذي دفع بناشطة أمريكية بأطلاق مشروعٍ يوثّق حالات الاختطاف التي تتعرّض لها النساء في مدينة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، منذ سيطرة الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على المنطقة.

الناشطة الأمريكية ميغان بوديت، أطلقت مشروعها في حزيران/ يوليو الفائت، بهدف زيادة الوعي بالانتهاكات التي ترتكب بحق السكان الأصليين في المنطقة.

مشروع الناشطة ميغان تضمن قائمة من أسماء النساء والفتيات المفقودات، ومعلوماتٍ عن تاريخ ومكان اختطافهن، وقد وثقت منذ ذلك الحين نحو 150 حالة.

الناشطة، أكدت أنه منذ بداية سيطرة الاحتلال التركي على مدينة عفرين، لم تقم أي من وسائل الإعلام الرئيسية والحكومات الأجنبية والمؤسسات الدولية بشيءٍ للتوعية بانتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث هناك يومياً، ناهيك عن اتخاذ إجراءات لوقفها.

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، أوضح في تقريرٍ له، أن مصير/ثلاثة آلاف وخمسمئة/ مدنيٍّ معتقلٍ في عفرين ما يزال مجهولاً، بينهم /مئةٌ وإحدى وثمانون/ امرأة، قُتِلَ منهم /ثمانية وتسعون/ شخصاً تحت التعذيب.

ويواصل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية التابعة له، منذ بداية سيطرته على المنطقة انتهاكاتٍ شبه يومية بحق المدنيين، ناهيك عن عمليّات الخطف والاعتداء الجنسي بحق النساء.

قد يعجبك ايضا