نازحون لم يعد لديهم مأوى بعد إغلاق مخيمات اللجوء في العراق

 

بات الغموض يلف مصير الآلاف من النازحين، بعد أن قرر العراق إغلاق مخيمات تؤوي عشرات الآلاف من النازحين من بينهم فارون من منازلهم خلال المعارك النهائية ضد تنظيم داعش الإرهابي، لكن جماعات إغاثة حذرت من أن ذلك قد يتسبب في موجة نزوح ثانية لها تبعات وخيمة.

ومن بين من سيضطرون للمغادرة أم أحمد ذات الخمسين عاما هي وابناها بعد أن كانوا يعيشون في مخيم حمام العليل منذ عام 2017 إثر تدمير منزلهم في الموصل أثناء معارك استعادة السيطرة على المدينة من يد التنظيم الإرهابي.

ومخيم حمام العليل الذي يقع على بعد نحو 25 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل هو واحد من عدة مخيمات سيجري إغلاقها هذا الشهر، وقال خالد عبد الكريم مدير مكتب النزوح والهجرة في الموصل إن كل أسرة ستتلقى مساعدة مالية تبلغ ما يعادل 1200 دولار تقريبا خلال العام الأول، وأضاف أن السلطات تنسق مع منظمات إغاثة دولية لضمان حصولهم على مساعدات بعد استقرارهم في أماكن أخرى.

مخيم حمام العليل

لكن أحمد عزام مدير الدعم العراقي في المجلس النرويجي للاجئين، وهو منظمة إنسانية، يقول إن هناك نحو 100 ألف معرضون لخطر التشرد إذا لم يكن هناك تخطيط وتنسيق مناسب لعمليات إغلاق المخيمات.

كما تحذر منظمات إغاثة من أن الوصول للأكثر احتياجا سيكون أصعب إذا انتشروا في أنحاء البلاد بينما يمكن أيضاً أن يواجه بعضهم العنف والاعتقال لدى عودتهم للمناطق التي نزحوا منها إذا كان لهم أقارب على صلات بجماعات مسلحة وحتى تنظيم داعش الإرهابي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort