نائب: الحراك الدبلوماسي للرئاسات الثلاث يجب أن يكلل باتفاقيات وتفاهمات

العملية السياسية العراقية التي بنيت على المحاصصة الطائفية، بات يتضح أثرها على الحراك الدبلوماسي لكل سلطة من سلطاتها، فلكل منها حيزه ومداره الذي ينشط فيه تبعاً للجهة الخارجية التي دعمته.

فرئاسة الحكومة تجد فضاءاً لها في إيران، بينما يجد رئيس البرلمان نفسه أقدر على التعامل مع المحيط العربي وخاصة الخليجي، في حين تجد رئاسة الجمهورية قدرة أكبر على التحرك في المجال الدولي.

تحرك يعكس بوضوح طبيعة الكيان السياسي العراقي ومدى تأثره بالمحيط الذي يؤثر، وقد يصادر جزء كبيراً من استقلالية القرار السياسي العراقي ويجعله تابعاً له ومرتبطاً بمصالحه.

النائب عن تحالف سائرون، برهان المعموري، أكد إن الحراك الدبلوماسي الأخير للرئاسات الثلاث يعتبر بمثابة نقلة نوعية في مجال انفتاح العراق على محيطه الإقليمي والدولي.

المعموري أوضح في بيان صحفي إن العراق، يمر بمرحلة جديدة، بعد أن انتصر على الإرهاب الداعشي، مبيناً أن ذلك الانتصار ألقى بظلاله على تحسن الوضع الأمني في عموم مناطق البلاد.

وبحسب النائب فإن الاستقرار الأمني الذي يشهده العراق، يحتم عليه ضرورة فتح الأقنية الدبلوماسية مع محيطه الإقليمي والدولي، داعياً أن تكون هذه المرحلة مرحلة الاستثمار والازدهار من عمر العراق.

وبشأن الحراك الدبلوماسي الخارجي الأخير الذي أجرته الرئاسات الثلاث في العراق، شدد المعموري على أهمية أن يكلل ذلك الحراك الدبلوماسي باتفاقيات وتفاهمات تنعكس إيجاباً على أرض الواقع، مشيراً إلى أن المواطن العراقي، يريد أشياء ملموسة على المدى القريب تشعره بالنتائج الإيجابية لذلك الانفتاح.

ويرى مراقبون أن الحراك الدبلوماسي العراقي، نجح نوعاً ما من تطبيع العلاقات مع دول إقليمية، لكنه لم يستطع إلى الآن إخراج القرار السياسي العراقي من النفوذ الإيراني والأمريكي اللذان باتا مسيطران على كل مفاصل البلاد.

قد يعجبك ايضا