ميسي وزملائه في مهمة صعبة في مونتيفيديو

يلتقي اليوم ضمن تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم في العاصمة الأرغوايانية مونتيفيديو، منتخبَي الأرغواي والأرجنتين.

ويحتل المنتخب الأرجنتيني المركز الخامس في مجموعة قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال، والذي يخوّل صاحبه خوض الملحق القاري مع بطل قارة اوقيانوسيا، لكن بفارق نقطة عن منتخبي تشيلي الرابع والأوروغواي الثالث وبفارق نقطتين عن منتخب كولومبيا الوصيف، بينما تأهل منتخب البرازيل المتصدر في وقت سابق إلى المونديال، علماً بأن منتخبات المراكز الأربعة الأولى تتأهل مباشرة، فيما يخوض صاحب المركز الخامس ملحقاً.

وقد أكد مدرب المنتخب الأرجنتيني خورخي سامباولي على أهمية المباراة أمام الأرغواي، وأن نقاطها مهمة جداً للوصول لكأس العالم.

وعانى المنتخب الأرجنتيني كثيراً في فترة التصفيات ولم يحقق سوى 6 انتصارات في 14 مباراة خاضها، إلا أن أداء المنتخب تحسّن بقيادة المدرب الجديد سامباولي، إذ نجح في اختباره الأول بالفوز على البرازيل 1-0 ودياً، ثم حقق المنتخب الأرجنتيني فوزاً ساحقاً على سنغافورة 6-0 عزز من خلاله معنوياته قبل أن يعاود نشاطه في التصفيات، ولم يتغلب المنتخب الأرجنتيني على الأرغواي في أرضها منذ العام 2009 عندما فازت الأرجنتين بنتيجة 1-0 في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا.

وكان سامباولي قد استدعى مهاجم نادي جوفنتوس الإيطالي غونزالو هيغواين إلى المباراتين الوديتين ضد البرازيل وسنغافورة، لكنه لم يقتنع بأدائه، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

وعاد إلى التشكيلة مهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي سيرخيو أغويرو، كما استدعى سامباولي مهاجمي انتر ميلان الإيطالي ماورو ايكاردي ولاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي خافيير باستوري.

أما منتخب الأرغواي بقيادة المدرب المخضرم أوسكار تاباريز فسيعول على القوة الهجومية الضاربة والتي تتمثل باللاعب اديسون كافاني لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي واللاعب لويس سواريز نجم نادي برشلونة، والتي تحوم الشكوك حول مشاركته لأنه يعاني من الإصابة.

وتوقع تاباريز أن المباراة أمام الأرجنتين ستكون صعبة للغاية وأن الفوز سيكون لصالح من يريده أكثر.

وفي باقي المباريات يلاقي منتخب كولومبيا في كاراكاس منتخب فنزويلا في مباراة تبدو في المتناول للمنتخب الكولومبي، والفوز فيها سيقدمه خطوة إضافية من النهائيات خاصة وأن فنزويلا قد فقدت أي أمل بالتأهل.

أما تشيلي الرابعة، فتستضيف الباراغواي في سانتياغو وهي تسعى إلى الحفاظ على فارق النقطة الذي يفصلها عن الأرجنتين، بينما تلاقي البرازيل المتأهلة سلفاً منتخب الإكوادور، والذي لازال لديه أمل المنافسة.

قد يعجبك ايضا