ميانمار.. ثلاثة قتلى في تجدد الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري

مع استمرار المظاهرات المنددة بالانقلاب العسكري في ميانمار منذ شباط/ فبراير الفائت، يزدادُ عددُ القتلى يومياً برصاص قوات الأمن في معظم المدن.

مصادرُ محليَّةٌ أكَّدتْ مقتلَ ثلاثةَ أشخاصٍ على يد قوات الأمن في بلدة مايك جنوب البلاد، اثنان منهما بطلقاتٍ في الرأس، مشيرةً إلى إصابةِ عددٍ كبيرٍ من المحتجين الذين لوَّحُوا بالأعلام السوداء تعبيراً عن رفضهم للانقلاب العسكري.

جمعيَّةُ مساعدة السجناء السياسيين وثَّقتْ منذُ بداية الاحتجاجات إلى الآن مقتلَ ما لا يقلُّ عن ثلاثمئةٍ وعشرين شخصاً برصاص قوى الأمن، ربعُهم تقريباً تلقَّوا طلقاتٍ في الرأس.

هذا وذكرتْ مصادرُ إعلاميَّةٌ، أنَّ احتجاجاتٍ اندلعتْ بأنحاء البلاد في ماندالاي وساغاينغ وولايتي كارين وتشين.

واشنطن: البنك الدولي يحذر من تراجع في اقتصاد ميانمار

في غضونِ ذلك، رجَّحَ البنكُ الدوليُّ تراجعَ اقتصاد ميانمار بنسبةِ عشرةٍ بالمئة هذا العام، عوضاً عن توقّعاتٍ بالنمو سبقتِ الاحتجاجات.

وأكَّد البنكُ الدوليُّ أن البلادَ تضرَّرتْ بشدَّةٍ نتيجةَ الاحتجاجات والإضرابات العمالية وتحرّكاتِ الجيش وخفضِ الانتقالات، بالإضافة إلى الاضطراباتِ المستمرّةِ في خدمات عامَّة حيوية، لا سيَّما النظامِ المصرفيِّ وخدماتِ الإنترنت.

وتأتي هذه التحذيراتُ في أعقابِ عقوباتٍ أمريكيَّةٍ وبريطانيَّةٍ على شركاتٍ يسيطر عليها الجيشُ في ميانمار، لتزيدَ من الضغوط الدولية المفروضة على المجلس العسكري.

قد يعجبك ايضا