موقف موحد رافض لـ “فتح وحماس” تجاه خطة الضم الإسرائيلية للضفة

في أول لقاءٍ منذ أكثر من عامين، اجتماعٌ ثنائيٌّ عبر تقنية الفيديو، لطرفي النزاع السياسي الفلسطيني “حماس والفتح” تمخّض، عن وحدتهما من أجل إفشال صفقة الضم الإسرائيلية لأراضٍ من الضفة الغربية.

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل رجوب، قال مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إنهما اتفقا ضد خطةٍ إسرائيليةٍ لضم أجزاءٍ واسعةٍ من الضفة الغربية، والسعي لتطوير كافة الآليات التي تحقق الوحدة الوطنية.

وفي الوقت الذي يستكمل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاوراته مع مسؤولين أمريكيين، وقادة أمنيين حول تنفيذ خطته المدعومة من البيت الأبيض، أعلنت حركتا فتح وحماس، أنهما ستتعاملانِ مع إسرائيل كعدوٍ ومحتل.

ويرى مراقبون أن الاجتماع المشترك بين الجانبين يشير إلى أهمية قضية الضم في عيون الفلسطينيين على اختلاف توجهاتهم السياسية، باعتبارها تطور خطير للغاية، جعل الجانبين يضعان خلافاتهما جانباً.

وتشهد العلاقة بين الحركتين شبه قطيعةٍ منذ العام ألفين وسبعة، بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة إثر معارك دامية بين الطرفين انتهت بطرد حركة فتح وأجهزة السلطة الفلسطينية من القطاع، وفشلت جميع الجهود لإجراء مصالحة بين الجانبين.

ومنذ الإعلان عن خطة الضم أواخر كانون الثاني، رفض الفلسطينيون بشكل قاطع الخطة، ولاقت أيضاً معارضة عدد من دول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وتدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضم إسرائيل المستوطنات ومنطقة غور الأردن في الضفة الغربية، وتدعو إلى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، عاصمتها في ضواحي القدس الشرقية.

قد يعجبك ايضا