موقع لتتبع الأسلحة : تركيا زودت “داعش” في سوريا بالمتفجرات

أدلَّةٌ جديدةٌ، كشفَ عنها موقعُ بحوث تسليحِ الصراعاتِ في بريطانيا، تُثبِتُ دورَ النظام التركي في شراءِ أسلحةٍ ومُعدَّاتٍ إلكترونية وموادَّ لازمةٍ لصناعةِ المُتفجِّرات، وتوريدَها إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.

المَوقعُ الَّذي يتعقَّب حركةَ الأسلحة والمُعدَّاتِ العسكريَّةَ إلى مناطق النزاعاتِ حولَ العالم، أوضحَ في تقريره أنَّهُ تتبّعَ المُشترياتِ الأكثرَ تَكرارًا لتنظيم “داعش” في سوريا والعراق، بين عامَي ألفين وأربعة عشر وألفين وسبعة عشر.

تقريرٌ للمَوقع يَحمِلُ عنوانَ “شبكات المُشتريات وراءَ برامج تسليحِ داعش”، أكَّد أنَّ مُنشآتٍ تركيَّةً صغيرةً كانتْ تشتري الموادَّ المُتفِّجرةَ وتشحنُها عبرَ وسطاءَ أتراك إلى سوريا عبرَ أراضٍ كانَ يحتلُّها داعش.

 

 

هذه المُنشآت كالشركات التركية الزراعية ومتاجر الهواتف، اشترتْ أطنانًا من مستلزمات صناعة المتفجرات، كعجينة الألومنيوم والسوربيتول المستخدمِ لإنتاج وقود الصواريخ، حسبَ التقرير.

والمعابر التي استُخدِمَت لعمليَّات التهريب وفقًا للتقرير هي مَعبر أونشوبينار الحدودي، قربَ غازي عنتاب التركية لنقل السوربيتول، فيما استُخدِمَت معابرُ حدوديَّةٌ قربَ أورفا، لنقل مُعدَّاتٍ إلكترونيَّةٍ ومُكوِّناتِ طائراتٍ من دون طيَّارٍ وصواريخَ وآليّاتٍ مُضادَّةٍ للطائرات ومُكوِّناتٍ لصناعة أسلحة كيماويَّة.

توريد الموادِّ الكيميائية والمتفجرة من الأراضي التركية إلى مناطقَ احتلَّها داعش في سوريا كان قد تمَّ توثيقه عام 2015 عبرَ تقاريرَ أكَّدتْ نقلَ مادَّة النترات عبرَ منفذِ أقجة قلعة الحدوديِّ، الذي أُغلِقَ عام ألفين وستَّة عشر.

قد يعجبك ايضا