موقع بريطاني: الصدر يريد قطع “شريان حياة” خصومه من البصرة

لقطع مواردهم الاقتصادية، وتجريدهم من عائداتهم المالية في مدينة البصرة الغنية بالنفط، تحاول الفصائل المسلحة التابعة للتيار الصدري الضغط على خصومها، وخاصة عصائب أهل الحق من خلال شن هجمات مسلحة، بحسب تقرير لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

التقرير البريطاني، أشار إلى أن اشتباكات مسلحة شبه يومية وقعت خلال الأسابيع الماضية بين الصدريين وعصائب أهل الحق، موضحاً أن الاشتباكات أوقعت أربعة قتلى على الأقل، ثلاثة منهم من الصدريين، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن غالبية الهجمات شنها عناصر التيار الصدري، آخرها كان يوم الثلاثاء الفائت.

وبحسب التقرير، فإن “الأموال الآتية من الموارد النفطية هذه، تمثل شريان الحياة بالنسبة لمعظم القوى السياسية والفصائل المسلحة، التي تسحب الأموال من خلال تعاقدات العمولات والإتاوات وأعمال غير مشروعة مرتبطة بالموانئ الحدودية وشركات النفط في البصرة”.

ونقل الموقع البريطاني، عن قيادي كبير في “سرايا السلام التابع للتيار الصدري قوله إن “كافة القوى السياسية والفصائل المسلحة تحيا على (موارد) البصرة، وحرمانها من مواردها الاقتصادية الأكثر أهمية سيؤدي إلى تدميرها”، مؤكداً أن فصيل العصائب يشكل “رأس حربة” معارضي الصدر، وإن كسر رأس الحربة هذا سيتسبب بدون شك في كسر الباقيين”، على حد تعبيره.

وذكر الموقع أنه تم الكشف عن ثغرة قانونية في الأسبوع الماضي، قد يكون بإمكانها إعادة النواب الصدريين الذين جرى استبدال غالبيتهم بمرشحي الإطار التنسيقي إلى البرلمان، حيث حكم مستشار قانوني في البرلمان بأن الاستقالات غير قانونية.

ورغم ذلك، فأن الصدر قرر الأحد، أن نواب التيار لن يستغلوا الثغرة للعودة إلى البرلمان، مشدداً على ضرورة الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية جديدة، ورفض الحوار السياسي قبل إجراء هذه الانتخابات.

قد يعجبك ايضا