موقع السويديُّ: السفارة التركية في نيوزلندا تتجسس على معارضي أردوغان

في إطارِ سياسةِ كمِّ الأفواهِ وتَضييقِ الخِناقِ التي يُمارسُها النظام التركي، لإسكاتِ الأصواتِ المعارضة له في الدَّاخل والخارج، تتوالى التقاريرُ عن عمليات تجسّسٍ وإلصاق تهم تنفِّذُها السفاراتُ التركيَّةُ في الدول الأخرى، بحقِّ المعارضين لسياسة رئيسِ النظام رجب أردوغان.

آخرُ تلك التقاريرِ وثيقةٌ قضائيَّةٌ كشفَ عنها موقعُ نورديك مونيتور السويديُّ، تُوضِحُ أنَّ النِّظامَ التركيَّ يتجسّسُ على معارضيه في نيوزلندا عبرَ موظَّفي السفارة التركية هناك، حيث تَستخدم أنقرةُ المعلوماتِ الواردةَ من السفارة لإلصاق تُهمةِ الإرهاب بحقِّ المعارضين.

 

 

الموقعُ أكَّد أنَّ النَّائبَ العامَّ التابعَ للنظام التركي، فتحَ تحقيقاً بحقِّ عشرةِ معارضين أتراكٍ موجودونَ في نيوزلندا، بتهمةِ الانتماء لجماعة فتح الله غولن المعارضة، بناءً على معلومات حصلَ عليها من السفارة التركية في ويلينغتون لا تستند إلى أيَّةِ أدلَّةٍ ملموسة.

ولفتتِ الوثيقةُ القضائيَّة، إلى أنَّ سفارةَ النظام التركي في نيوزلندا، نفَّذتْ عمليَّاتٍ استخباراتيَّةً واسعةَ النِّطاق وجمعتْ معلوماتٍ بشأن مُنتقدي رئيس النظام رجب أردوغان، وخاصة المُعلِّمين ورجالَ الأعمال ومُمثّلي الجمعيَّات المَحليَّة، ما يُعتَبَرُ انتهاكاً لمبادئِ القانونِ الدُّوَليِّ وللقوانين الداخلية للدولة المُضيفة.

يُذكَرُ أنَّه ومُنذُ الانقلابِ المزعومِ في تركيا منتصفَ تمُّوز/ يوليو عام ألفين وستة عشر، اعتلقتْ سُلُطاتُ النظام التركي عشرات الآلاف من الأشخاص، ونفَّذتْ سفاراتُهُ بالخارجِ عمليَّاتِ تجسّسٍ بحقِّ آلافِ المعارضين، بزعمِ الانتماء لجماعةِ فتح الله غولن، الذي يتَّهمُهُ نظامُ حزب العدالة والتنمية بتدبير الانقلاب.

قد يعجبك ايضا