موظفو إغاثة: انعدام الأمن يمنع دخول المساعدات لإقليم تيغراي

ما لا يقلُّ عن ستِّمئةِ ألفِ شخصٍ في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا الذي يشهد اضطراباتٍ شديدة، يتعذَّرُ إيصالُ المساعداتِ إليهم، وذلك وَسْطَ أنباءٍ عن استمرارِ القتالِ والنهبِ والفوضى، حسبما قال موظفو إغاثة.

موظفو الإغاثة العاملون في إقليم تيغراي حذَّروا من نقص الغذاء والدواء وأكياس حفظ الجثث في الإقليم الذي كان مئات الآلاف من سكّانه يتلقّون بالفعل مساعداتٍ غذائيةً قبل اندلاع القتال المستمرّ منذ شهر بين قوّات الحكومة بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

وقال اثنان من كبار مسؤولِي الإغاثة لرويترز، إنّ أعمال النهب وانعدام القانون تعني أنّ المنطقة لا تزال مضطربةً جدًا وبالتالي لا يمكن إرسالُ قوافلِ المساعدات. وأضافا أنّ بعضَ موظفِي الأممِ المتّحدة في مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم واجهوا مضايقاتٍ من قوات الأمن.

من جانبه أكّد الرئيس الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية سافيانو أبرو أنّ نقصَ السلعِ الأساسية، ومنها الأغذيةُ والماءُ والوقود، والسيولةُ يؤثّرُ على الجميع، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني.

وفي السياق حذّر أحد الأطباء في مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم من أنّ الخدمات الصحية في المدينة على شفا الانهيار بعد استيلاء قوّات الحكومة على سيارات الإسعاف وانقطاع الكهرباء عن المشافي وفقدان الأدوية المسكّنة والمضادات الحيوية.

قد يعجبك ايضا